الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:06, 27/02/2004
رأي

صحيفة الجيش.. الدفع الجاهد لتغييرات عسكرية ذات خصائص صينية

بكين 27 فبراير/ نشرت صحيفة جيش التحرير الصينية فى عددها الصادر اليوم مقالا تشير فيه الى وجوب الدفع الجاهد لتغييرات عسكرية ذات خصائص صينية وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا المقال..

ان موضوع الدراسة والمناقشة الذى يجب ان نتناوله هو تعزيز بحوث التغييرات العسكرية العالمية الجديدة والتمكن من اتجاهها واستكشاف قانونها واتخاذ الاجراءات للمجابهة الجاهدة لها والتعزيز المتواصل لبناء تحديثات الجيش وتقديم الضمان الامنى الموثوق لتعجيل بناء التحديثات الاشتراكية فى بناء مجتمع رغيد الحياة. لذا فعلينا ان نستغل هذه الفرصة التاريخية للتغييرات العسكرية العالمية الحالية ونحدد الفكرة الارشادية الصحيحة وندفع بجد واجتهاد التغييرات العسكرية ذات الخصائص الصينية على اساس توطيد النجاحات الحالية, وذلك يتجلى باهمية واقعية هامة للغاية بالنسبة لتحقيق التنمية القفزية لبناء تحديثات الجيش واداء واجبات الجيش.

ادراج التغييرات العسكرية فى النظام الضخم للاصلاحات فى البلاد

اشار رئيس اللجنة العسكرية المركزية جيانغ تسه مين الى ان // اصلاح الجيش الذى يعتبر جزءا من اصلاح البلاد الكامل, يجب ان يتفق مع الاصلاحات فى جميع الجوانب//. //ان تحديث الدفاع الوطنى والجيش جزء هام من تحديثات البلاد, وان التغييرات العسكرية تعد عملا للجيش وعملا للبلاد ايضا, فيجب ادراجها فى النظام الضخم للاصلاح والتنمية فى البلاد, وتتضمن التغييرات العسكرية الخطة العامة للاصلاح الوطنى. ويجب ان تتفق اولا وقبل كل شىء مع استراتيجية تنمية اصلاح البلاد.

ولكن, يجب علينا ان نولى بالغ الاهتمام بان العالم الحالى لا يشهد السلام وان مصدر الحرب ما زال قائما وتظل سياسة القوة والنزعة العسكرية تتطور ويظل الامن العسكرى لب الموضوع للامن القومى. وتحت الظروف التاريخية الجديدة, لا تواجه بلادنا التحديات الصارمة لتهديدات الامن العسكرى التقليدى فحسب, بل تواجه تهديدات الامن غير التقليدى المتزايدة, كما ينتقل ثقل مصالح البلاد من مصالح الوجود الى مصالح التنمية بلا انقطاع. بالجملة, ان التطوير المتواصل لمصالح البلاد يطلب المزيد من رفع قدرة جيشنا القتالية فى الدفاع الوطنى فى العصر الجديد, وذلك لاجل الحماية الاكثر فعالية لوجود البلاد وتنميتها.

اعتبار رفع فعاليات القتال فى ظل ظروف المعلومات هدفا رئيسيا

فى يناير عام 1993, وضعت اللجنة العسكرية للجنة الحزب المركزية سياسة الاستراتيجية العسكرية فى العصر الجديد حيث يتم وضع النقطة القاعدية لاستعداد النضال العسكرى فى تحقيق الانتصار فى الحروب المحلية فى ظروف التكنولوجيا الجديدة وخاصة التكنولوجيا الراقية. وان دفع التغييرات العسكرية ذات الخصائص الصينية معناه التوافق مع التغيير العظيم لتكوين الحرب, واصلاح الجيش من القوات الالية الى قوات جديدة تحقق الانتصار فى الحرب المعلوماتية.

اعتبار تنظيم نظام الملاك فتحة اختراقية للتغيير

ان التغيير الجذرى لتكوين الحرب البشرية لا بد من ان يطلب تغيير الجيش المتفق مع نظام ملاكه. وان التأثير الذى تحدثه الاسلحة فى تطويرها فى اسلوب القتال لا بد من ان يطلب تغييرا يتفق مع ملاك الجيش. والا, من الصعب ان تلعب الاسلحة دورا مطلوبا مهما كانت متقدمة. يجب تعديل نسبة الضباط فى الجنود ونسبة الدوائر العسكرية فى الوحدات العسكرية ونسبة القوات المسلحة فى القوات غير المسلحة والعمل الجاهد على تحسين الهيكلة الكلية وتحقيق تنظيم القوة القتالية.

اتخاذ اسلوب // التكامل الشامل// فى بناء نظام عسكرى معلوماتى

ان تغيير الجيش بالفكرة الارشادية المتمثلة فى // التكامل الشامل// نواته تحديد المكانة الرئيسية للمعلومات فى كل النظام العسكرى ويتم اعتبار المعلومات عاملا رئيسيا يرتبط لكل النظام العسكرى فى تطوير كل الوظائف ويتم بناء النظام العسكرى المعلوماتى الكامل. ويجب اتخاذ تحقيق الانتصار فى الحرب المعلوماتبة نواة بالجمع بين تجديد الاسلحة ورفع مواهب الافراد وتغيير نظام ملاك الجيش وابداع النظريات العسكرية بصور عضوية ويتم بناء قوات معلوماتية تتفق مع مطلب الحرب المعلوماتية. ثم يجب تطوير نظام سى 41 اس ار. ان هذا النظام يعد المركز العصبى للنظام العسكرى الحديث وهو نظام تكاملى يتم بناؤه وفقا لطلب // التكامل الشامل//. حاليا, تبقى القوات المسلحة فى الدول المتقدمة فى مرحلة انتقالية من النحو الرقمى الى نحو شبكى الكترونى. تخطط الولايات المتحدة لتحقيق النحو الشبكى قبل عام 2020 او بعده.

الجمع بين الدراسة واخذ من غيره درسا وبين الابداع الذاتى

لن يبقى بناء الجيوش واصلاحها فى جميع الدول فى عزلة, بل يتضمن الاتجاه العام لتطور الشؤون العسكرية العالمية ويتعرض الى حد ما للتأثير والكبح من هذا الاتجاه العام. ان اصلاح جيشنا لا يعتمد الا على انفسنا فى الاستكشاف والاختراع, ولا يمكن لبلد اخر ان يقدم لنا نمطا جاهزا. وذلك لا يجسد ثمنا الا بالادماج مع اوضاع بلادنا واوضاع جيشنا وبهذا فقط يمكن ان نتوصل الى طريق خاص لنا فى بناء واصلاح الجيش ذى الخصائص الصينية.

استخدام الانجازات المرحلية المحققة فى التغيير فى رفع القوة القتالية الواقعية

لا يمكننا ان نقوم بتغييرات عسكريى ذات خصائص صينية سعيا وراء نجاحات سريعة ومنافع عاجلة وبقفزة كبرى, بل يجب ان نأخذ ذلك فى الحسبان خلال فترات طويلة نسبيا. اذ علينا ان نولى بالغ الاهتمام لوضع خطط طويلة الامد بهذا الخصوص, ونعزز التصميم العام فى هذا المجال. وان هذا التصميم يجب ان يقوم على اساس التنبؤات العلمية اعتمادا على النظريات فى الابداع والتقدم العلمى سعيا وارء المبادرة.

التأكد المستفيض ووضع القرار النهائى العلمى وتركيز القيادة والقيام بالتغييرات وفقا للقانون

هل يمكننا ان نتوصل الى مستوى التأكد المستفيض ووضع القرار النهائى العلمى وذلك له صلة مباشرة بالفوز والهزيمة فى القيام بالتغييرات. حاليا , ان التغييرات العسكرية التى يقوم بها جيشنا ليست التغيير جزئيا فى الترميم والاصلاح فقط, بل نقوم بتغييرات كاملة جذرية تشهد الفكرة القتالية والاسلحة ونظام الملاك تحت ظل ظروف التمسك بالنظام الاساسى لجيشنا وتقاليده الممتازة وذلك موضوع دراسة ومناقشة تاريخى جديد كل الجدة. ان التغييرات العسكرية الجديدة هى ثورة اساسية وتعديل عظيم يتم ادخاله على نظام الجيش وهيكلته ووظيفته. وفى دفع التغييرات العسكرية ذات الخصائص الصينية, يجب وضع بناء الدفاع الوطنى والقوات المسلحة فى المدار القانونى. ان النظام القانونى باعتباره اسلوبا اجباريا للمعايرة يمكن يصبح ضمانا قويا لحزبنا فى تطوير التقاليد الممتازة بشأن ادارة شؤون الجيش وتوطيد التجارب الناجحة فى ادارة شؤون الجيش.

في هذا القسم

بكين 27 فبراير/ نشرت صحيفة جيش التحرير الصينية فى عددها الصادر اليوم مقالا تشير فيه الى وجوب الدفع الجاهد لتغييرات عسكرية ذات خصائص صينية وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا المقال..

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة