مجلس الامن يحث الحكومة والمتمردين فى هايتى على قبول خطة السلام
استمرار تدهور الأوضاع في هاييتي (الفرنسية)
دعا مجلس الامن الدولى يوم الاربعاء الرئيس الهايتى جان برتراند ارستيد والمتمردين الى قبول خطة السلام المقدمة من قبل مجموعة بلدان الكاريبى / كاريكوم / ومنظمة الدول الامريكية / واس /.
وصرح السفير الصينى وانغ جوانج يا الذى يتولى رئاسة المجلس لشهر فبراير الحالى, للصحفيين قائلا ان اعضاء المجلس "يأسفون" لرفض المتمردين خطة السلام. وقال السفير الصينى "ان تنفيذ الخطة توفر افضل الفرص لاعادة الثقة والحوار وتتيح للهايتيين تسوية الخلافات بصورة سلمية وديمقراطية ودستورية." واضاف ان المجلس ادان تواصل العنف فى هايتى " والذى ادى الى خسائر فى الارواح وتدهور الوضع الانسانى وانتهاك حقوق الانسان."
وذكر وانغ ان المجلس سيجتمع بعد ظهر الخميس لبحث الوضع فى هايتى بناء على طلب من جامايكا التى من المتوقع ان يحضر وزير خارجيتها كى. دى. نايت هذا الاجتماع.
وصرح السفير الامريكى لدى الامم المتحدة جون نجروبونتى بان مجلس الامن لم يتحدث عن احتمال ارسال قوات حفظ سلام الى هايتى, وان الولايات المتحدة ما زالت تنظر الى خطة السلام المقدمة من قبل / كاريكوم / و / واس / على انها " افضل سبيل " لتسوية الازمة السياسية المتفاقمة. وتنص خطة السلام على انه يتوجب على ارستيد تعيين رئيس وزراء يقبل به المتمردون من اجل تقاسم السلطة. وتسمح الخطة لارستيد بالبقاء فى منصبه لحين انتهاء فترة ولايته فى عام 2006 . لكن المتمردين رفضوا الخطة مصرين على تخلى ارستيد عن السلطة.
واسفر التمرد المسلح الذى بدأ فى اوائل فبراير الحالى, عن مصرع ما يزيد على70 شخصا. وهدد المتمردون الذين استولوا على العديد من المدن والبلدات, بمهاجمة العاصمة بورت او برنس. (شينخوا)
دعا مجلس الامن الدولى يوم الاربعاء الرئيس الهايتى جان برتراند ارستيد والمتمردين الى قبول خطة السلام المقدمة من قبل مجموعة بلدان الكاريبى / كاريكوم / ومنظمة الدول الامريكية / واس /.