محكمة العدل الدولية لم تحدد موعدا لاصدار حكم حول الجدار العازل الاسرائيلى
جدار العزل الإسرائيلي يبتلع مزيدا من الأراضي ويضيق الخناق على حياة الفلسطينيين (الفرنسية)
اختتمت محكمة العدل الدولية فى لاهاى أمس الأربعاء جلسات الاستماع العلنية التى استمرت 3 ايام حول الجدار العازل الاسرائيلى لكنها لم تحدد موعدا لاعلان حكمها.
اعلن رئيس المحكمة القاضى الصينى شى جيو يونغ ختام جلسات المحكمة قائلا انه سيتم تحديد " موعد اعلان حكم المحكمة " فى وقت لاحق. وخلال الجلسات التى استمرت 3 ايام، قدمت 15 دولة وطرفا معنيا مرافعات شفهية حول القضية وكان بينهم فلسطين وجنوب افريقيا والسعودية وماليزيا وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى بينما قاطعت الحكومة الاسرائيلية جلسات المحكمة.
رفضت اسرائيل بشكل متكرر تدخل محكمة العدل الدولية فى القضية قائلة انه لا يتعين على المحكمة اصدار حكم فيما تعتبره قضية سياسية بحتة. كما تقول اسرائيل ان الحائط يمنع الانتحاريين من دخول الدولة العبرية.
فى اليوم الاخير من الجلسات، وجهت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى انتقادات شديدة للمشروع. وقال مستشار جامعة الدول العربية ميشيل بوث " ان اثار الجدار عديدة ولكنها سلبية. انه خرق للقانون الدولى ويضيف الى معاناة الشعب الفلسطينى." واضاف انه يتعين على المحكمة ان تصدر حكما صارما بضرورة هدم الجدار واعادة الاراضى المصادرة وتعويض اصحابها. من غير ان المتوقع ان تمر شهور كثيرة قبل صدور حكم غير انه لن يكون ملزما فى حال صدوره. لكنه سيكون ذا أهمية رمزية عظيمة فى حال صدوره.
الفلسطينيون تظاهروا دعما لقضيتهم أمام محكمة لاهاي (أرشيف-الفرنسية)
وفى بداية ديسمبر، صوتت الجمعية العامة للامم المتحدة لصالح مطالبة محكمة العدل الدولية بإعطاء رأيها الاستشارى فى العواقب القانونية لبناء الجدار على الاراضى الفلسطينية. تأسست محكمة العدل الدولية عام 1946 وهى اعلى جهة قضائية بالامم المتحدة للتعامل مع النزاعات بين الدول. ويمكن للمحكمة ان تصدر رأيا استشاريا حول مشروعية امور معينة. وحتى الان اصدرت المحكمة 24 رأيا استشاريا. (شينخوا)
اختتمت محكمة العدل الدولية فى لاهاى أمس الأربعاء جلسات الاستماع العلنية التى استمرت 3 ايام حول الجدار العازل الاسرائيلى لكنها لم تحدد موعدا لاعلان حكمها.