ذكرت شبكة تلفزة اسرائيلية يوم الاثنين ان مصلحتي الضرائب الاسرائيلية والاميركية تحققان في معلومات افادت ان رئيس الوزراء ارييل شارون ونجله عمري تهربا على الارجح من دفع الضرائب.
وافادت الشبكة الثانية الخاصة للتلفزيون الاسرائيلي ان شارون ونجله زورا على الارجح بياناتهما الضريبية وابرزا ايصالات مزيفة. واضافت الشبكة ان عمليات التهرب الضريبي هذه تمت على الارجح خلال حملة شارون الى الانتخابات التمهيدية لحزبه الليكود في العام 1999. وتقدر بمئات الاف الدولارات. وتحوم الشبهات ايضا حول ان عائلة شارون دفعت مبالغ الى ملتزمين باللجوء الى شركات وهمية.
وبثت الشبكة التلفزيونية فيلما يظهر عمري شارون يوقع شيكا لشركة "انيكس ريسرش" علما انه لا يحق له ذلك. واكدت السلطات الضريبية ان "تحقيقا" جارى حول هذه المسألة. ورفضت الشرطة الادلاء بأي تعليق. وثمة تخوف من ان تكون هذه القضية اكثر ارباكا لشارون الذي تحوم حوله الشبهات بتلقي رشاوى والتمويل غير القانوني.
ويشمل ملف اول قرضا بقيمة 1.5مليون دولار منحها الى عائلة شارون رجل الاعمال الجنوب افريقي سيريل كيرن الذي يعتبر "صديقا شخصيا" لرئيس الوزراء. وفي الخامس من فبراير, استجوبت الشرطة شارون طوال اكثر من ساعتين للمرة الثانية خلال ثلاثة اشهر في شأن قضية ثانية. وقد اجري هذا الاستجواب بعد توجيه الاتهام في 21 يناير الى رجل الاعمال الاسرائيلي ديفيد ابل الذي يشتبه في انه قدم رشاوى الى شارون عبر نجله جلعاد. (شينخوا)
ذكرت شبكة تلفزة اسرائيلية يوم الاثنين ان مصلحتي الضرائب الاسرائيلية والاميركية تحققان في معلومات افادت ان رئيس الوزراء ارييل شارون ونجله عمري تهربا على الارجح من دفع الضرائب.