اشاد السفير محمد فؤاد سرى رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالموقف الصينى من مسألة الجدار الفاصل الاسرائيلى فقال ان السفير وانغ شى جيه مبعوث السلام الصينى لمنطقة الشرق الاوسط قد عبر عن الاسف الشديد ازاء قرار الحكومة الاسرائيلية بالمضى قدما فى بناء الجدار الفاصل والتوسع فى اقامة المستوطنات واصفا تلك الممارسات بانها تشكل انتهاكا خارقا للقانون الدولى ولن تؤدى الى تحقيق الامن المفقود للاسرائيليين بل على العكس ستفضى الى المزيد من العنف واراقة الدماء فضلا عن عرقلتها للجهود الدولية الرامية الى احلال السلام بين الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى.
أكد السفير سرى فى مقابلة خاصة مع مراسل شينخوا امس الاثنين بمناسبة يوم الغضب الفلسطينى ان رفض الصين لفكرة الجدار الفاصل ليست وليدة اليوم فعندما كان رئيس وزراء اسرائيل الاسبق بنيامين نتانياهو يزور الصين قال بعد ان زار سور الصين العظيم ان اسرائيل فى حاجة لمثل هذا الحائط الضخم لتوفر الامن لشعبها. ويومها قال رجل الدولة الصينى المحنك رئيس مجلس الدولة السابق تشو رونغ جى ان السياج الذى يوفر الامن الحقيقى للمواطن الاسرائيلى هو السلام وليس الحائط الخرسانى. ولكن الحكومة الصينية لم تجد اذنا صاغية من قادة تل ابيب فقد أقرت حكومة شارون فى اسرائيل مشروع الجدار العنصرى.
كما تحدث السفير سرى عن الموقف الدولى من هذا الجدار فقال ان كافة دول العالم تقريبا منها الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى قد أدانت بناء الجدار كما ادانته المنظمات الدولية والهيئات المعنية بحقوق الانسان.
فقد أكدت المنظمة الامريكية للدفاع عن حقوق الانسان فى بيان لها وزعته يوم 22 فبراير على ان بناء ومسار وعمل حاجز الفصل الاسرائيلى فى الضفة الغربية ينتهك حقوق الانسان والقوانين الانسانية. كما ادانته منظمة الصليب الاحمر ومنظمة العفو الدولية ومنظمة الصحة العالمية.
وقال السفير سرى ان السيد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية قد أكد على ضرورة ان تتوقف اسرائيل عن بناء الجدار العازل فى الاراضى الفلسطينية والذى تكرس به احتلالها لتلك الاراضى وتنسف به فرصة اقامة دولة فلسطينية حقيقية فى المستقبل. (شينخوا)
اشاد السفير محمد فؤاد سرى رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالموقف الصينى من مسألة الجدار الفاصل الاسرائيلى فقال ان السفير وانغ شى جيه مبعوث السلام الصينى لمنطقة الشرق الاوسط قد عبر عن الاسف الشديد ازاء قرار الحكومة الاسرائيلية بالمضى قدما فى بناء الجدار الفاصل والتوسع فى اقامة المستوطنات واصفا تلك الممارسات بانها تشكل انتهاكا خارقا للقانون الدولى ولن تؤدى الى تحقيق الامن المفقود للاسرائيليين بل على العكس ستفضى الى المزيد من العنف واراقة الدماء فضلا عن عرقلتها للجهود الدولية الرامية الى احلال السلام بين الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى.