وزير الثقافة الصينى حول "عام الثقافة الصينية فى فرنسا"
"عندما كنت بين اكثر من 7 الاف صينى من بينهم صينيون مغتربون يسيرون على طول شارع الشانزليزيه او يقفون عند سفح برج ايفل يرتدون اللون الاحمر بمناسبة عيد الربيع الصينى، شعرت بالفخر بالوطن الام".
ذكر وزير الثقافة الصينى سون جيا تشنغ ذلك عندما كان يسترجع زيارته لفرنسا برفقه الرئيس الصينى هو جين تاو.
قال سون ان " قادة الصين وفرنسا يولون اهتماما كبيرا بتنمية العلاقات الثقافية بين الدولتين وهو الامر الذى لن يؤدى فقط لنجاح ' عام الثقافة الصينية ' ولكن يبرز تبادلات الصين الثقافية الخارجية فى ستة جوانب".
واشار الى انه فى المقام الاول مهد " عام الثقافة الصينية " الطريق لزيارة الدولة التى قام بها الرئيس الصينى هو جين تاو لفرنسا باثارة اعجاب الشعب الفرنسى بالثقافة الصينية وفى المقابل القت زيارة هو بظلالها على الحدث الثقافى. واضاف سون انه منذ تأسيس الصين الجديدة فى عام 1949 تجرى التبادلات الثقافية الصينية مع العالم الخارجى فى ظل رغبة جادة فى الحفاظ على السلام وتحقيق تقدم مشترك وهو الامر الذى انعكس على " عام الثقافة الصينية " فى فرنسا.
وثانيا، شهد الشعب الفرنسى الحديث الذى يهتم بشدة بتاريخ الصين الجديد، الوجه الحقيقى للاصلاحات والانفتاح اللذين تمر بهما الصين منذ خمسة قرون بمشاركة اكثر من300 مشروع خلال " عام الثقافة الصينية ".
ثالثا، الهدف من التبادلات الثقافية الصينية هو ان تجعل العالم يرى وضع الصين الحالى. واضافت ان الصين بالرغم من تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية كبيرة نتيجة للاصلاح والانفتاح مازالت دولة نامية مكتظة بالسكان يسجل فيها المؤشر الاقتصادى للفرد مستوى منخفضا. واكد سون ان " التنمية فى الصين ستفيد شعبها ولكنها لن تهدد اى دول اخرى، بل ان الرخاء فى الصين سيحقق المزيد من الفرص للتقدم الاقتصادى والاجتماعى فى الدول الاخرى".
رابعا، تحتاج الصين الى استيعاب خبرات مفيدة وثقافات جيدة من الاخرين وهو الامر الذى من المعتقد انه لن يلهم فقط ثقافة الابتكار نفسها ولكن النمو الشامل للمجتمع باكمله".
خامسا، يمثل " العام الثقافى الصينى " عهدا جديدا للتبادلات الثقافية الصينية مع الدول الاخرى .واضاف سون ان استراتجية التبادلات الثقافية هى وضع الدول الكبيرة فى المقدمة والدول المجاورة فى مكانة هامة مع تعزيز التبادلات مع الدول النامية.
سادسا، دخلت الية جديدة للتبادلات الثقافية الصينية الخارجية حيز الوجود حيث تلعب فيها الحكومة الصينية دورا رئيسيا وتقوم المنظمات الاجتماعية بادوار مكملة. وقد تجاوز تأثير " عام الثقافة الصينية " فى فرنسا الذى بدأ فى اكتوبر الماضى الحدث الثقافى نفسه. فمن المقدر انه بنهاية الخريف الحالى عندما ينتهى " العام الثقافى الصينى " سيصل عدد المواطنين الفرنسيين الذى شاركوا بشكل مباشر او غير مباشر فى الانشطة المعنية الى20 مليونا.
واخيرا قال سون " نحن الصينيين ، بينما نتمتع بمشاعر الفخر ازاء تاريخنا الطويل وثقافتنا ، يجب ان نرى بوضوح نقاط الضعف ونحاول العمل على تحسين نوعية ثقافتنا حتى تتلاءم مع نمونا الاقتصادى". (شينخوا)
"عندما كنت بين اكثر من 7 الاف صينى من بينهم صينيون مغتربون يسيرون على طول شارع الشانزليزيه او يقفون عند سفح برج ايفل يرتدون اللون الاحمر بمناسبة عيد الربيع الصينى، شعرت بالفخر بالوطن الام".