بفضل الجهود المشتركة التى يبذلها الجانبان شهدت العلاقات بين الصين وبروناى فى السنوات الاخيرة تطورا مطردا وصحيا سوف يحقق دون شك منفعة للبلدين والشعبين.
فى عام1991 اقامت الصين وبروناى علاقات دبلوماسية ومنذ ذلك الحين تعمل اكبر دولة نامية فى العالم وواحدة من اصغر الدول الغنية بالبترول والغاز الطبيعى سويا من اجل تعزيز علاقات التعاون الوثيق بينهما.
وفى مقابلة خاصة مع شينخوا قال السفير الصينى لدى بروناى وى وى ان الصين وبروناى ليس بينهما نزاعات فى المصالح الجوهرية وان البلدين يشتركان فى امال وواجبات مشتركة لتنمية اقتصادياتهما . واعرب عن رضائه عن التطورات التى حدثت فى العلاقات بين الصين وبروناى والامل فى ان تعمقا العلاقات على كل المستويات فى المستقبل القريب.
فى الاعوام الاخيرة زاد تبادل الزيارات من القادة السياسيين فى كلا البلدين واسفرت هذه الزيارات عن التوقيع على اتفاقيات ذات اهمية عظيمة لكل من الصين وبروناى. ومع الظروف السياسية والتجارية الملائمة تعززت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وازداد حجم التجارة البينية للمرة الاولى بنسبة 123 فى المائة الى اكثر من100 مليون دولار امريكى فى عام 2001 ثم الى 262 مليون دولار فى عام 2002 و340 مليون دولار فى عام 2003.
يذكر ان بروناى هى ثالث اكبر منتج للبترول فى جنوب شرق اسيا بطاقة تبلغ ما يقرب من200 الف برميل يوميا وانها رابع اكبر دولة منتجة للغاز الطبيعى المسال فى العالم. كما ان الصين التى تشهد نموا فى الطلب على الطاقة قد عززت مشترياتها من البترول من بروناى الى اجمالى20 الف برميل فى اليوم اى10 فى المائة من طاقة انتاج البترول يوميا فى بروناى.
حققت استثمارات بروناى فى الصين ايضا ارتفاعا فى اعقاب توقيع البلدين على اتفاق يهدف الى حماية وتشجيع المزيد من الاستثمارات فى عام 2000. ولبروناى 132 مشروعا استثماريا فى الصين. وفى ظل تنامى العولمة الاقتصادية اتخذت الصين وبروناى خطوات لتعميق تعاونهما فى مجال الثقافة والصحة والرياضة والتعليم والاتصالات الجوية.
وقال السفير"ان العلاقات بين الصين وبروناى تنطوى على امكانات عظيمة ونعتقد ان مستقبلا اكثر اشراقا ينتظرنا اذا ما فعلنا مافى وسعنا". (شينخوا)