الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعثر على معدات غير معلنة لتخصيب اليورانيوم فى ايران
ذكر دبلوماسيون في فيينا يوم الخميس ان مفتشى الامم المتحدة للاسلحة النووية اكتشفوا معدات لتخصيب اليورانيوم لم يكن معلنا عنها فى ايران، الامر الذى يثير شكوكا حول تعهد هذا البلد الاسلامى بالتخلى عن طموحاته النووية.
وذكرت التقارير ان مفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثروا على مكونات اجهزة طرد مركزى فى قاعدة جوية قريبة من طهران.
وامتنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التعليق على ما عثرت عليه .
ويعتقد ان ايران قد حصلت على هذه المعدات التى اكتشفت مؤخرا، والتى تتطابق مع المعدات الباكستانية المعدلة من طراز / بى ـ 2 / ، عن طريق شبكة سوق سوداء بزعامة ابو القنبلة النووية الباكستانية عبد القادر خان الذى اعترف بانه قد سرب معلومات نووية الى كل من ايران وليبيا.
ومن الممكن ان استخدام اجهزة الطرد المركزى / بى ـ 2 /فى انتاج مواد المفاعلات والقنابل.
وعلى الرغم من ذلك ، نفت ايران وجود هذه المعدات
النووية المتقدمة ، واصفة هذه التقارير بانه "لا اساس لها من الصحة ".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حامد رضا آصفى فى بيان له ان اجهزة الطرد المركزى هذه فى ايران لم تكن سوى جزءا من مشروع ابحاث لم تتم الموافقة عليه بعد.
واضاف المتحدث ان النشاطات النووية الايرانية مخصصة للاغراض السلمية وان ايران لم ولن تنفذ فى المستقبل اى برنامج للاسلحة النووية.
وقد اعلنت ايران سابقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية امتلاكها اجهزة طرد مركزى اقل تقدما.
وشكل الاكتشاف الاخير حرجا آخر لايران بعد عثور مفتشى الامم المتحدة على رسوم اجهزة طرد مركزى نووية غير معلن عنها وتشبه تلك التى عثر عليها فى ليبيا.
وفى محاولة لازالة الشكوك حول برنامجها النووى، وقعت ايران بروتوكولا اضافيا لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية فى ديسمبر من العام الماضى، الامر الذى سمح لمفتشى الامم المتحدة القيام بتفتيش منشآتها النووية بحرية .
تجدر الاشارة الى انه لم يتضح بعد ما اذا كانت ستصبح هذه المعدات المكتشفة دليلا جديدا تستخدمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعرضه على مجلس الامن للامم الدولى لفرض عقوبات محتملة على ايران . وستبحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه القضية فى اجتماعها المقبل الذى سيعقد هنا يوم 8 مارس القادم.
ذكر دبلوماسيون في فيينا يوم الخميس ان مفتشى الامم المتحدة للاسلحة النووية اكتشفوا معدات لتخصيب اليورانيوم لم يكن معلنا عنها فى ايران، الامر الذى يثير شكوكا حول تعهد هذا البلد الاسلامى بالتخلى عن طموحاته النووية.