الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:52, 18/02/2004
رأي

صحيفة الجيش.. الاهتمام بتوجه الاسلحة نحو المعلوماتية

بكين 18 فبراير/ نشرت صحيفة جيش التحرير الصينية فى عددها الصادر اليوم مقالا تؤكد فيه على ايلاء الاهتمام لتوجه الاسلحة نحو المعلوماتية, وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا المقال..

اشار جيانغ تسه مين رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية الى ان // طريق القوات الاقل ذى الخصائص الصينية// نواته هى // الاقل//. كلمة الاقل تشكل طلبا الى // الكمية// وكذلك الى // النوعية// ايضا.

انطلاقا من النظرة الى التاريخ, يشكل التقدم فى التقنيات العسكرية والتجديدات فى الاجهزة الحربية عاملا اكثر حيوية فى المجال العسكرى, فلا بد من ان يأتى ذلك بتغييرات الى ملاك الجيش الهيكلى واسلوب القتال واسلوب التدريب. كما اشار انجلس الى ان // اذا كان من الممكن استخدام التقدم الفنى فى الاهداف العسكرية واستخدم فى الاهداف العسكرية, فيحدث فورا وعن طريق التنفيذ الاجبارى ووبصورة تخالف ارادة القائد دوما اصلاحا حتى تغييرا فى نمط القتال.// مع استخدام التكنولوجيا الراقية فى المجال العسكرى على نطاق واسع, تتطور الاسلحة الان من الالية نحو المعلوماتية. ودلت الحروب الجزئية الاخيرة على ان الانتصار والهزيمة فى ساحة القتال لا يعود يقررهما القوات المسلحة من حيث العدد, وقوة وضعف نيرانها واليتها, بل تقررهما رئيسيا مستوى معلوماتية الاسلحة ومستوى القتال المعلوماتى, وان تحقيق اهداف القتال يعتمد اكثر فاكثر على القوة القتالية الشاملة القائمة على اساس الاسلحة المعلوماتية. وان التفوق النوعى الذى يتخذ المعلوماتية نواة يتم التعويض بصعوبة عليه من عدد افراد الجيش وتفوق الجيش الحجمى. لذا فان المشى على طريق //القوات الاقل// ذى الخصائص الصينية لن يعرف ببساطة بتقليل عدد افراد الجيش والسيطرة على حجم الجيش وتعديل هيكلة الجيش, بل يجب بروز الطلب الى // نوعية // الجيش. وان هذه // النوعية // لا تعنى نوعية البناء بالمعنى العام, بل تهدف الى // القوات الاقل// ذات الخصائص الصينية والتى تستوعب الاسلحة المعلوماتية وتتمتع بقوتها القتالية المعلوماتية بالاضافة الى نظرية القتال المبدعة ونظام القيادة الفعال والنمط القتالى المتقدم وملاك الجيش الهيكلى العلمى ومواهب الضباط والجنود العالية نسبيا.

حاليا, ومع تنمية الاسلحة المعلوماتية وتجنيد الوحدات العسكرية بها كثيرا, فلا بد من ان يأتى ذلك بتجديدات فى نمط القتال واسلوبه, حتى يحدث تغييرا عميقا تشهده نظريات القتال. وفى الوقت نفسه, لا يمكن تجسيد التقدم الفنى وتجديد الاسلحة وابداع نظريات القتال الا عن طريق تعديل ملاك الجيش الهيكلى الذى يعكس تنميتها وتطوراتها بالفعل ويطور ذلك فعاليات القتال الجبارة الواقعية, والا فلا معنى لذلك ابدا. لذا فان ملاك الجيش الهيكلى المتقدم تجسيد ملموس للتكنلوجيا العسكرية المتقدمة وانظمة الاسلحة المتقدمة ونظريات القتال المبدعة. عندما تم تزويد الوحدات العسكرية بالاسلحة المعلوماتية, يجب تطوير القوة العسكرية الكامنة للتكنلوجيا الحديثة والنظريات الجديدة بصورة مستفيضة, وذلك من الضرورى ان يطالب بتغيير ملاك الجيش الهيكلى. وبهذا فقط يمكن الجمع بين الوسائل العسكرية والاهداف العسكرية بصورة فعالة ليصبح نمط التكون من الانسان والاسلحة معقولا وعلميا اكثر. علاوة على ذلك, علينا ان نرى ايضا ان الاسلحة المتقدمة من الللازم من تطالب برفع مواهب الضباط والجنود. اذ تدعو الاسلحة المعلوماتية الى اكفاء عسكريين معلوماتيين, وفى الوقت نفسه, تعد الاسلحة المعلوماتية ايضا الاكفاء العسكريين المعلوماتيين.

وبالجملة, من الممكن ان تحدث تنمية الاسلحة المعلوماتية تغييرا فى نظريات القتال وملاك الجيش الهيكلى ومواهب الاكفاء, مما يدفع بناء الوحدات العسكرية نوعيا. لذا فان مسألة بناء الاسلحة المعلوماتية يجب ان تجذب اكبر انتباهنا.

في هذا القسم

بكين 18 فبراير/ نشرت صحيفة جيش التحرير الصينية فى عددها الصادر اليوم مقالا تؤكد فيه على ايلاء الاهتمام لتوجه الاسلحة نحو المعلوماتية, وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا المقال..

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة