التوأمان المصريان ربما يعودان من أمريكا بنهاية هذا العام
صورة أرشيفية للتوأمين أحمد ومحمد ابراهيم قبل عملية فصلهما(صورة لرويترز)
قال الأطباء المشرفون على علاج توأمين مصريين كانا ملتصقين عند أعلى الرأس يوم الخميس ان التوأمين ربما يعودان الى بلديهما أواخر العام الحالي بعد إجراء جراحة للمساعدة على إصلاح جمجمتيهما وان كلا منهما يستطيع الآن المشي ببعض المساعدة.
وقال الدكتور كينيث سالير المتخصص في جراحات الجمجمة بمستشفى المدينة الطبية في دالاس في مؤتمر صحفي ان التوأمين أحمد ومحمد ابراهيم اللذين سيكملان ثلاثة أعوام في يونيو حزيران القادم سيخضعان لجراحة من أجل إصلاح جمجمتيهما في غضون ما بين ثلاثة وستة أشهر.
ووصف سالير هذه الجراحة بأنها لا تمثل أي مخاطرة كبيرة وقال انه سيتم خلالها وضع غطاء صناعي لحماية الجمجمتين بعد أن تم فصل الطفلين في أكتوبر تشرين الاول الماضي في عملية جراحية استغرقت 34 ساعة.
وقال "الصورة الأساسية المتخيلة لهما أن تصبح جمجمتاهما متماسكتين وأن يعودا الى مصر وأن نتابعهما عبر المستقبل وعبر مراحل نموهما وتطورهما."
ويقيم الطفلان في غرفة واحدة بمركز دالاس الطبي حيث يتحدثان مع بعضهما البعض بالعربية والانجليزية. وفي غضون أسابيع قليلة سيغادران المستشفى ويعيشان مع والديهما في شقة بالمدينة.
واذا ما سارت الأمور بشكل طيب خلال جراحة إصلاح جمجمتيهما فان أحمد ومحمد يمكن أن يعودا الى مصر قبل نهاية العام.
وسيتعين على الطفلين الخضوع لجراحات مُعقدة في الأعوام القادمة لاصلاح التشوهات الموجودة في جمجمتيهما. ولكن سالير قال انهما يحققان تحسنا ملحوظا وان التوقعات لكليهما هي أن يعيشا حياة طبيعية.
وأشار الى أن الطفلين يمارسان ألعابا مثل البولنج حيث يستطيعان الوقوف ودحرجة الكرات وأن إحدى عباراتهما المفضلة هي "هذا دوري."
وبامكان محمد أن يسير بأقل قدر من المعاونة كما أنه الأكثر نشاطا في حين أن أحمد لايزال يحتاج المزيد من المعاونة للتحرك والوقوف.
وتنمو لدي التوأمين عظام في جمجمتيهما مما سيساعد على عملية شفائهما.
وولد الصبيان في مدينة قوص المصرية الواقعة جنوب العاصمة القاهرة بنحو 800 كيلومتر في الثاني من يونيو حزيران عام 2001.
وتحدث حالات التصاق التوائم عند الرأس بمعدل حالة لكل مليونين ونصف مليون مولود وبنسبة اثنين بالمئة من جميع حالات التوائم الملتصقة.
قال الأطباء المشرفون على علاج توأمين مصريين كانا ملتصقين عند أعلى الرأس يوم الخميس ان التوأمين ربما يعودان الى بلديهما أواخر العام الحالي بعد إجراء جراحة للمساعدة على إصلاح جمجمتيهما وان كلا منهما يستطيع الآن المشي ببعض المساعدة.