فى الساعة 5:10 بعد ظهر يوم الخميس وطئت قدم الباندا العملاقة هوا مى أرض وطنها لأول مرة فى حياتها .
وصلت الباندا العملاقة المولودة فى الولايات المتحدة فى عام 1999 إلى بكين بعد رحلة استغرقت أكثر من 10 ساعات بالطيران .
وهوا مى ، وتعنى الكلمة الأولى الصين والكلمة الثانية الولايات المتحدة ، هى ابنة شى شى وباى يون الزوجين اللذين أجرتهما الصين لحديقة حيوان سان دييجو فى كاليفورنيا .
وتعد هوا مى هى أول باندة عملاقة صينية تولد بالخارج تعود إلى البلاد .
كان والدا هوا مى قد ذهبا إلى الولايات المتحدة فى عام 1996 فى إطار برنامج تعاونى بحثى بين البلدين . وطبقا لعقد التعاون فإن أبناء الزوجين ينتمون للصين ويتعين إعادتهم بعد بلوغهم عمر ثلاثة أعوام .
وهوا مى هى أول باندا عملاقة تولد بمساعدة تكنولوجيا التخصيب الصناعى فى الولايات المتحدة وقد بقيت على قيد الحياة .
وبعد خضوعها للحجر الصحى فى بكين من المتوقع أن تغادر هوا مى إلى محمية وولونغ الطبيعية ، وهى موطن معروف عالميا للباندا وقاعدة بحثية فى مقاطعة سيتشوان الجنوب غربية غدا الجمعة .
ذكرت مصادر بإدارة الحراجة الحكومية أن هوا مى ستستمتع بالعشرة مع حيوانات الباندا الأخرى بعد شهر من العزلة بسبب الحجر الصحى فى المحمية .
وقد عاد شى شى والد هوا مى إلى وولونغ فى يناير من العام الماضى .
ويعيش حاليا ثلاثة حيوانات من الباندا فى حديقة حيوان سان دييجو هم باى يون ، وزوجها الثانى قاو قاو ، وولدهما مى شنغ المولود فى العام الماضى .
تعتد الباندا العملاقة أحد أكثر الحيوانات المهددة بالانقراض فى العالم . وحسب تقديرات فإنه لا يوجد سوى حوالى ألف حيوان من حيوانات الباندا فى الحياة البرية وكلهم من الصين ، بينما توجد أكثر من 140 تعيش فى الأسر فى العالم.