الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:06, 12/02/2004
رأي

تقرير اخباري: موجة استنكار عراقية لحوادث تفجير سيارات مفخخة



أثارت حوادث تفجير السيارات المفخخة التي وقعت خلال اليومين الماضيين في الإسكندرية وبغداد والتي راح ضحيتها العشرات من العراقيين المدنيين وكذلك أفراد الشرطة العراقية موجة استنكار واسعة بين معظم العراقيين الذين اعتبروها " أعمالا إجرامية تستدعي الإدانة".

وقال سائق التاكسي عبد اللطيف الزيدان / 35 عاما / " إن الذين يقومون بهذه التفجيرات ليسوا من المسلمين ولا من العرب لإن المسلم والعربي لا يقتل نفسا بريئة دون ذنب".

وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت يوم الثلاثاء الماضي في مبنى مركز شرطة مدينة الإسكندرية التى تبعد50 كيلومترا جنوب بغداد مما أدى إلى مقتل أكثر من50 شخصا معظمهم من المدنيين وإصابة اكثر من مائة شخص بجروح.

وفي حادث مماثل وقع صباح الأربعاء، انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري مجهول في حشد من العراقيين جاءوا للتطوع للعمل في صفوف الجيش العراقي الجديد في مركز للتطوع قرب مطار المثنى في قلب مدينة بغداد مما أدى إلى مقتل47 شخصا وإصابة العشرات بجروح.

وقال الزيدان "إن هذه الأعمال تسيء الى ما يسمى بالمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي للعراق…لان الذي يريد مقاومة الاحتلال الأجنبي للبلاد عليه أن يهاجم قواعد الأمريكيين أو قوافلهم العسكرية، لا مهاجمة المدنيين العراقيين الذين يبحثون عن عمل لإعالة عوائلهم."

يذكر أن العراق الذي يخضع للاحتلال ألامريكي منذ حوالي عشرة أشهر شهد في الآونة الأخيرة موجة من عمليات تفجير مراكز الشرطة شملت حتى الآن نحو عشرة مراكز في بغداد وحدها اضافة إلى مراكز في مدن اخرى من العراق. وقال منذر مجيد وهو موظف حكومي مستنكرا هذه التفجيرات " إن الهدف منها / عملية التفجير/ هو زعزعة استقرار العراق ومنع إعادة أعمار البلاد التي خربتها ثلاث حروب و13 سنة من العقوبات الاقتصادية الدولية الصارمة والتي تركتها في حالة اقتصادية متدهورة".

واضاف مجيد / 37 عاما/ " إن هذه التفجيرات أمر يدعو للاستنكار الشديد لأنها اسفرت عن قتل أرواح بريئة". والقى مجيد وهو رب أسرة تضم أربعة أفراد وبات يخشى على حياته وعلى سلامة أفراد أسرته من هذه التفجيرات القى اللائمة على قوات التحالف البالغ تعدادها150 ألف جندي لفشلها في السيطرة على الأمن في البلاد. كما انتقد مجيد رئيس سلطة التحالف المؤقتة في العراق بول بريمر لتسرعه بحل الجيش العراقي وأجهزة الشرطة والأمن التي كانت توفر الأمن والاستقرار في البلاد.

أما حنان عبد الكريم وهي معلمة مدرسة ابتدائية فتعبرعن احتجاجها على دول الجوار العراقي وتتهمها بالسماح لمن تسميهم بـ "الإرهابيين" بالتسلل عبر أراضيها إلى العراق لارتكاب ما تسميه بـ "الجرائم الشنيعة" لأن هذه الدول، كما تقول "لا تريد للعراق أن ينعم بالاستقرار والازدهار".

وقالت عبد الكريم / 27 عاما/ "إن العراق بحاجة إلى سلطة وطنية حازمة تتولى حفظ الأمن واجتثاث هؤلاء الإرهابيين الذين يروعون النساء والأطفال والشيوخ بأعمالهم الإجرامية" ودعت الى اللجوء الى الحكمة في التعامل مع الوضع الدقيق الذي تمر به البلاد في إشارة إلى حوادث تفجير السيارات المفخخة من قبل مسلحين مجهولين يعتقد أن بعضهم من"أنصار" نظام صدام وبعض مؤيديه من المتطرفين العرب والإسلاميين. (شينخوا)

في هذا القسم


     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة