اعلنت الحكومة النيوزيلندية يوم الاربعاء عن تقديم 5 ملايين دولار نيوزيلندى او ما يقرب من 3.45 مليون دولار امريكى منحة للمساعدة فى ايجاد صندوق للمجتمع الصينى فى محاولة لابداء الندم عن التمييز السابق .
أعلنت ذلك رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك خلال حفل استقبال للاحتفال بالعام الصينى الجديد فى مبنى البرلمان .
وقالت ان الهدف من وراء الصندوق رفع المعرفة بدور المجتمع الصينى الاول فى نيوزيلندا وتاريخه ولغته وثقافته .
يذكر ان الصينيين واجهوا تمييزا تشريعيا كبيرا فى نيوزيلندا من ثمانينيات القرن التاسع عشر الى خمسينيات القرن الماضى .
ومن بين المصاعب التى واجهوها كان يتعين عليهم دفع ضريبة على دخول البلاد او ضريبة رأس تصل الى لى 100 جنيه وضرائب على الشحن ووزن البضائع . وكان المقصود من هذه الضرائب الابقاء على الصينيين بعيدا عن البلاد .
وقالت كلارك ان صفقة المصالحة اعلنت بعد مشاورات مع المجتمع الصينى .
وقد اتت فى اعقاب اعتذار من كلارك فى عام 2002 لاولئك الصينيين الذين واجهوا تمييزا صارخا فى نيوزيلندا .
وكانت هناك مبادرات اخرى اشتملت : موارد جديدة للمدارس التى تعلم قصة المستوطنين الصينيين فى نيوزيلندا والحفقاظ على مواقع التراث الصينى الهام فى اوتاجو الوسطى .
وقالت كلارك انها تتصور ان صندوق المجتمع سيمول المشروعات لتعزيز دراسة تاريخ الصينيين النيوزيلنديين .
وسوف يشجع الحفاظ على الثقافة واللغة وتعزيز الوعى العام الاكبر بالتنوع العرقى .
اعلنت الحكومة النيوزيلندية يوم الاربعاء عن تقديم 5 ملايين دولار نيوزيلندى او ما يقرب من 3.45 مليون دولار امريكى منحة للمساعدة فى ايجاد صندوق للمجتمع الصينى فى محاولة لابداء الندم عن التمييز السابق .