باول يؤكد استعداد واشنطن لبدء خطوات تطبيع العلاقات مع طرابلس (أرشيف - الفرنسية)
اشاد وزير الخارجية الامريكى كولين باول يوم الاربعاء بجهود ليبيا للوفاء بالتزاماتها الخاصة بتفكيك اسلحة الدمار الشامل.
وقال ان واشنطن قد تصبح مستعدة لفتح سفارة لها فى طرابلس، مع استمرار احراز تقدم فى هذا الصدد.
وقال باول امام جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب "ان الاستجابة جيدة للغاية، بل انها مذهلة تقربا"، مشيرا الى تجربته الخاصة فى التعامل مع الاتحاد السوفيتى السابق. ادلى باول بهذا التصريح ردا على الاسئلة حول تعاون ليبيا فى التخلص من اسلحة الدمار الشامل. وقال الوزير" ان هذا الامر لا يشبه حالة الاتحاد السوفيتى السابق الذى كنا نحاول سحب الاسلحة منه. حيث ان الليبيين هم الذين يدفعون باسلحتهم الينا. وهم الذين تقدموا الينا."
واضاف ان موظفى ومفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعملون الى جانب المفتشين الامريكيين والبريطانيين فى ليبيا " بروح تعاون طيبة." وقال "لا مشاكل، لا نزاعات، المواد تخرج بشكل جيد. لذا فانهم يتجاوزون توقعاتى ازاء ما كنت اظنهم سيفعلونه." وقال الوزير للمشرعين الأمريكيين إن الإدارة الأمريكية طورت خارطة طريق للتعامل مع طرابس، مع استمرار الجهود لتفكيك أسلحة الدمار الشامل الليبية.
أعضاء من الكونغرس في ليبيا للتأكد من التزامها بالتخلي عن أي طموح نووي
وأضاف باول قائلا إنه " نظرا لأنهم يقومون بالمهمة بشكل مرض، وهذا ما تم حتى الآن، فسوف نبدأ فى اتخاذ خطوات، مثل السماح للمواطنين بالزيارة. وهذا سوف يؤدى فى النهاية إلى زيارات الطلاب." وقال " لقد كان لنا دائما قسم رعاية مصالح فى طرابلس فى السفارة البلجيكية. والآن أرسلنا دبلوماسيين أمريكيين ليكونوا فى ذلك القسم."
وأكد على قوله إنه " فى الوقت المناسب سيكون لنا قسم خاص بنا، ونأمل أن يتطور هذا ليصبح سفارة، وأن يكون لنا علاقات طبيعية مع تطور هذه العملية برمتها." وأشار الوزير إلى ضرورة وجود توازن بين السرعة والتحقق لضمان اتمام عملية نزع السلاح بطريقة مناسبة، لكن مما يبعث الرضا لدى الولايات المتحدة هو أن كل ما وعدت به طرابلس أنجزته. (شينخوا)