اصدار وثيقة لتحسن دخل المزارعين وضمن سلامة ممتلكاتهم من الاراضى والوضع الاجتماعى للعمال الريفيين المهاجرين فى المدن
اعرب خبراء صينيون عن اعتقادهم بان الوثيقة رقم واحد التى صدرت حديثا عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ومجلس الدولة لن تحسن فقط دخل المزارعين ولكنها ستضمن ايضا سلامة ممتلكاتهم من الاراضى والوضع الاجتماعى للعمال الريفيين المهاجرين فى المدن .
وقال دانغ قوه يينغ زميل الابحاث بمعهد التنمية الريفية التابع للاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية فى صحيفة اخبار بكين يوم الاثنين ان هناك ثمانى اختراقات فى الوثيقة الصادرة حديثا حول الزراعة والمزارع والعمل الريفى عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ومجلس الدولة الحكومة المركزية للصين .
فاولا سوف تخفض الحكومة سعر الضريبة الزراعية نقطة مئوية واحدة هذا العام وتلغى الضرائب على انواع خاصة من الانتاج الزراعى فيما عدا محاصيل التبغ .
واضاف دانغ " ان ذلك يظهر ان الحكومة المركزية تشجع المزارعين على زراعة الحبوب وهو ايضا خطوة هامة فى اتجاه توحيد مستويات الضرائب الحضرية والريفية".
وثانيا ستوجه الموارد للمساعدة فى تنمية المناطق المتخصصة فى انتاج الحبوب الاساسية ذات الجودة العالية .
يذكر ان ما يقرب من 70 فى المائة من انتاج الحبوب فى الصين ينتج فيما أطلقت عليه الوثيقة " المناطق المتخصصة فى انتاج الحبوب الاساسية عالية الجودة " مثل المقاطعات الثلاث فى شمال شرق الصين والسهول الواقعة على طول الروافد الوسطى والدنيا لنهر اليانغتسى وسهل هوابى فىشمال الصين .
وقال دانغ " وعلى ذلك فما دام انتاج الحبوب فى هذه المناطق الكبرى المنتجة للحبوب مستقرا فان الدولة كلها لن تقع فى شرك نقص الحبوب".
قالت الوثيقة ان الحكومة سوف تزيد من الاعانات لنشر بذور الحبوب عالية الجودة وتقديم اعانات للمزارعين فى تلك المناطق لشراء المعدات الزراعية .
وثالثا سيتم تخصيص 10 مليارات يوان من صندوق مشروعات الحبوب فى البلاد والذى تبلغ قيمته حاليا 30.2 مليار يوان فى محاولة لتقديم اعانات للمزارعين لتعويض خسارتهم الناتجة عن انخفاض اسعار الحبوب فى السوق .
ورابعا قالت الوثيقة " ان العمال الريفيين المهاجرين هم جزء هام من الطبقة العاملة فى الصين " وضمنت الوثيقة الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى لاول مرة الوضع الاجتماعى للعمال الريفيين المهاجرين .
وقال دانغ ان ما يقرب من 46.5 فى المائة من المستخدمين فى الصناعة هم حاليا من العمال الريفيين الامر الذى يظهر ان الهيكل الاجتماعى فى الصين وهيكل التشغيل يشهدان تغييرات دراماتيكية .
وفى المستقبل فان العمال المهاجرين سوف يمنحون المزيد من التدريب المهنى فى المدن فى جهد لجعلهم اكثر قدرة على التنافس فى سوق العمل .
وخامسا ومن اجل تشجيع تنمية شركات مراكز القرى أكدت الوثيقة ان هذه الشركات التى استوعبت 130 مليون عامل ريفى فى الصين منذ تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح منذ اكثر من عقدين يجب تشجيعها على المزيد من التنمية ما دامت لا تضر بالبيئة وتتماشى مع متطلبات سلامة الانتاج التى تتبناها الحكومة .
وسادسا سيبدأ اصلاح فى حيازة الارض لحماية ممتلكات المزارعين من الارض وفقا لما ذكرته الوثيقة .
وقال دانغ انه فى السنوات الاخيرة اضرت الحيازة العشوائية للارض من اجل الحضرنة والتنمية العقارية بشدة بمصالح المزارعين .
وسابعا فان المنظمات المالية على مستوى المحافظة او ادنى لها رسوم لتخصص نسبة معينة من من رأس المال لانتاج الحبوب المحلية .
وثامنا سيتم تنظيم وتبسيط المنظمات الادارية القاعدية لتخفيف العبء المالى عن المزارعين وفقا للوثيقة .
والوثيقة حول الزراعة والمزارع والعمل الريفى التى اصدرتها اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ومجلس الدولة يوم الاحد هى الوثيقة السادسة من نوعها التى تصدرها اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى منذ ان نفذت الصين الاصلاح الزراعى فى عام 1978 . و الوثائق الخمس السابقة كلها نشرت فى فترة الثمانينيات من القرن الماضى .
وذكر دانغ ان " اصدار الوثيقة يظهر ان الحكومة الجديدة تهتم بشدة برأب الفجوة بين الدخول الحضرية والريفية وتعتزم تحديث زراعتها الراكدة فى المستقبل القريب".
اعرب خبراء صينيون عن اعتقادهم بان الوثيقة رقم واحد التى صدرت حديثا عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ومجلس الدولة لن تحسن فقط دخل المزارعين ولكنها ستضمن ايضا سلامة ممتلكاتهم من الاراضى والوضع الاجتماعى للعمال الريفيين المهاجرين فى المدن .