صحيفة: الولايات المتحدة تعزز " الديمقراطية " فى الشرق الاوسط
بوش يعد لمبادرة جديدة لدمقرطة الشرق الأوسط
أطلقت ادارة بوش محاولة طموحة لتعزيز " الديمقراطية " فى " الشرق الاوسط الكبير" بتبنى نموذج كالذى استخدم للاسراع بالتغيرات فى الاتحاد السوفيتى السابق وشرق اوربا، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الاثنين.
طبقا للصحيفة، بدأ مسؤولون امريكيون بارزون محادثات مع حلفاء اساسيين من اوربا حول خطة يتم طرحها هذا الصيف على قمم مجموعة الثمانية الصناعية الكبرى وحلفاء الناتو والاتحاد الاوربى. وتأمل الولايات المتحدة، بدعم دولى، بالتزام بالتحرك من دول الشرق الاوسط وجنوب اسيا.
نقلت الصحيفة عن مسؤول بارز بوزارة الخارجية قوله " انه تغيير شامل فى طريقة تعاملنا مع الشرق الاوسط. ونحن نأمل فى صياغة بعض المبادئ من اجل الاصلاح فى المحادثات مع الاوربيين فى الاسابيع القليلة القادمة وبأفكار خاصة حول كيفية دعمها." لازالت التفاصيل فى مرحلة الصياغة. غير ان المبادرة التى تقرر اعلانها فى قمة مجموعة الثمانية الكبار التى يستضيفها الرئيس الامريكى جورج و. بوش فى سي ايلاند بجورجيا فى يونيو المقبل ستطالب الحكومات العربية والجنوب اسيوية بتبنى اصلاحات سياسية يمكن المساءلة عنها مثل " حقوق الانسان " واستحداث اصلاحات اقتصادية. وكحوافز للدول المعنية للتعاون، ستعرض الدول الغربية مشاركة سياسية موسعة وتزيد المساعدات وتسهيل العضوية فى منظمة التجارة العالمية وتعزز ترتيبات امنية ربما ترقى الى الشراكة من اجل السلام مع دول الكتلة الشرقية السابقة.
الهدف العام للادارة الامريكية هو تنفيذ دعوة بوش للتغيير فى العالم الاسلامى كله التى جاءت فى سياق خطابين القاهما فى الخريف الماضى فى واشنطن وفى لندن فى مناسبة اخرى، حسبما يقول مسؤولون امريكيون.
تعهدت الادارة الامريكية فى الاساس بالاطاحة بالرئيس العراقى السابق صدام حسين وبخلق دولة فلسطينية كعاملين مساعدين للديمقراطية. لكن فى ضوء تجمد عملية السلام فى الشرق الاوسط واضطراب الانتقال السياسي فى العراق تقوم الولايات المتحدة بفاعلية باتخاذ اجراءات قوية لاحداث تغيير سياسى فى المنطقة، طبقا لما ذكر مسؤولون امريكيون واوربيون. (شينخوا)
أطلقت ادارة بوش محاولة طموحة لتعزيز " الديمقراطية " فى " الشرق الاوسط الكبير" بتبنى نموذج كالذى استخدم للاسراع بالتغيرات فى الاتحاد السوفيتى السابق وشرق اوربا، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الاثنين.