قريع: لا تنازل بشأن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطينى
اأكد رئيس الوزراء الفلسطينى أحمد قريع بالقاهرة يوم الأحد إصرار الفلسطينيين على تحقيق السلام العادل والشامل الذين يحصلون من خلاله على حقوقهم الثابتة والمشروعة، مشددا على أنه لا تنازل بشأن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطينى.
وقال قريع فى مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء الصين الجديدة //شينخوا// بالقاهرة فى أعقاب وصوله لمصر بعد ظهر أمس "ان زيارتى للقاهرة تأتى فى ظل ظروف دقيقة تمر بها المنطقة خاصة فى الأراضى الفلسطينية بسبب الجهود التى نبذلها لتنفيذ خارطة الطريق والتى يقابلها إستمرار سياسات التعويق الإسرائيلية لتنفيذ هذه الخارطة".
وردا على سؤال حول الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية حاليا، قال قريع "ان الأوضاع خطيرة وتتطلب تحركا سريعا وفاعلا من جانب المجتمع الدولى وخاصة أعضاء اللجنة الرباعية الدولية الراعية لخطة خارطة الطريق لحمل إسرائيل على تنفيذ ما عليها من إلتزامات على أرض الواقع وأهمها رفع الحصار عن المدن والقرى الفلسطينية وعدم تعريض حياة المواطنين للخطر". وأضاف قريع "اذا ما تحقق هذا الأمر فإن فرصة الجهود الديبلوماسية لتحقيق خارطة الطريق ستكون كبيرة".
وردا على سؤال حول لقائه مع الرئيس المصرى حسنى مبارك، قال قريع "ان مصر قيادة وشعبا تمثل السند والداعم الدائم للشعب الفلسطينى وقضيته ولهذا كان من المؤكد ان يكون لنا لقاء مع فخامة الرئيس مبارك الذى يلعب دورا كبيرا فى تحقيق السلام والأمن والإستقرار فى المنطقة وخاصة فى الأراضى الفلسطينية"، مشيرا إلى أنه تم بحث التنسيق بين مصر وفلسطين فيما يتعلق بعدد من القضايا يأتى فى مقدمتها سبل تنفيذ خارطة الطريق وصولا إلى إعلان قيام الدولة الفلسطينية عام 2005.
وردا على سؤال حول لقائه المزمع عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلى أرييل شارون نهاية الشهر الجارى، قال قريع "سوف نطرح فى الإجتماع عددا من القضايا والمسائل الهامة التى تتعلق بالحقوق الفلسطينية التى يجب على إسرائيل تنفيذها ومنها ما يتعلق بالمعتقلين والأسرى والسور العازل بين الضفة الغربية وإسرائيل ورفع الأطواق الداخلية بين المدن".
وردا على سؤال حول مسألة الأسرى الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية ومواصلة فرض الحصار الإسرائيلى على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وما إذا كانت ستسبب توترا خلال اللقاء مع شارون، قال قريع " ان هذه المسائل هامة وليس هناك أى تنازل بشأنها".
وردا على سؤال حول المطلب الإسرائيلى المتكرر بنزع أسلحة التنظيمات الفلسطينية مما دفع حركتى حماس والجهاد الى التهديد بعدم الدخول فى هدنة من أى نوع اذا تم هذا الأمر، قال قريع " ان الفصائل الفلسطينية أعلنت قبولها من قبل للهدنة لمدة ثلاثة أشهر وهذا القبول جاء بهدف إعطاء الفرصة للتحرك السياسى والديبلوماسى إلا ان إسرائيل لم تساعد على إستمرار هذه الهدنة وبالتالى فإنه على إسرائيل عدم إختلاق قضايا أخرى للتهرب مما عليها من إلتزامات".
وفيما يتعلق بالجدار العازل، قال قريع " ان الجدار الفاصل العنصرى المثير للجدل فى الضفة الغربية لن يجلب السلام لإسرائيل"، مشيرا إلى أنه يبتلع قرابة 36 الف دونم (3600 هكتار) من الأراضى الزراعية فى قلقيلية وهو رمز جديد للإحتلال الإسرائيلى".
كان قريع قد وصل إلى القاهرة بعد ظهر أمس الأحد فى زيارة لمصر لبحث تطورات الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية، كما يبحث التنسيق المصرى الفلسطينى قبيل بدء الجولة الأوروبية الأولى لقريع منذ تسلمه السلطة لقريع والتى تشمل إيرلندا وإيطاليا. ومن المقرر ان يلتقى قريع خلال تواجده بمصر مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لبحث نفس القضايا. (شينخوا)
اأكد رئيس الوزراء الفلسطينى أحمد قريع بالقاهرة يوم الأحد إصرار الفلسطينيين على تحقيق السلام العادل والشامل الذين يحصلون من خلاله على حقوقهم الثابتة والمشروعة، مشددا على أنه لا تنازل بشأن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطينى.