الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:54, 09/02/2004
رأي

تقرير اخبارى: سريلانكا تجرى انتخابات برلمانية مبكرة

وصلت الازمة السياسية المستمرة منذ ثلاثة اشهر بين رئيسة سريلانكا الرئيسة تشاندريكا كوماراتونجا ومنافسها السياسى الرئيسى رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينجه الى ذروتها ليلة السبت عندما حلت الرئيسة البرلمان ودعت الى اجراء انتخابات برلمانية مبكرة يوم 2 ابريل.

فى اوائل نوفمبر العام الماضى انتزعت كوماراتونجا السيطرة على ثلاث وزارات رئيسية من بينها وزارة الدفاع من ادارة ويكريميسينجه واسقطت البلاد فى ازمة سياسية غير مسبوقة. وبالرغم من الجهود المتواصلة التى بذلها الجانبان منذ ذلك الحين فانهما فشلا فى التوصل الى حل وسط حول الامور الدفاعية مما اثار بشكل واسع تكهنات بان الرئيسة سوف تحل البرلمان وتدعو الى اجراء انتخابات جديدة بالرغم من انها ذكرت انها لن تفعل ذلك.

أصر ويكريميسينجه بحزم على ضرورة سيطرته الكاملة على وزارة الدفاع من اجل تنفيذ عملية السلام المتوقفة الا ان الرئيسة لم تستسلم مؤكدة ان الامور الدفاعية هى حقها الثابت بمقتضى دستور البلاد.

والانتخابات التى سوف تكلف البلاد نحو850 مليون روبية او ما يقرب من 8.67 مليون دولار امريكى هى الثالثة منذ اكتوبر2000 عندما فاز حزب التحالف الشعبى حزب الرئيسة كوماراتونجا بفترة ثانية فى الحكم تبلغ ستة اعوام. ولكن تحول الكثير من اعضاء البرلمان التابعين للرئيسة عن حزبها دفعها الى حل البرلمان والدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة بعد عام واحد فقط وفاز خلالها حزب ويكريميسينجه الحزب الوطنى المتحد ليهزم التحالف الشعبى حزب كوماراتونجا ويحصل على السلطة.

ومنذ ذلك الحين انخرطت كوماراتونجا فى تعايش صعب مع ويكريميسينجه الذى بدأ عملية سلام بوساطة نرويجية مع جبهة تحرير نمور ايلام التاميلية ووقع على اتفاقية وقف اطلاق النار مع المتمردين بعد شهرين من وصوله الى السلطة.

يذكر ان مبادرة السلام الخاصة بويكريميسينجه مع متمردى التاميل فازت بدعم كبير من المجتمع الدولى الا انها لاقت انتقادات قاسية من الرئيسة. واتهمت كوماراتونجا حكومة ويكريميسينجه بتقديم تنازلات كثيرة للمتمردين وصفتها بانها تهدد الامن القومى.

يذكر ان الاجراء الذى اتخذته الرئيسة فى نوفمبرمن العام الماضى زاد من تأخير محادثات السلام المتوقفة مع المتمردين الذين سلموا مقترحاتهم الخاصة بمشاركة السلطة الى الحكومة قبل ايام فقط من تحرك الرئيسة.

وكان متمردو جبهة نمور تحرير ايلام التاميلية قد خرجوا من محادثات السلام مع الحكومة فى ابريل العام الماضى فى اعقاب ست جولات سابقة بدأت فى سبتمبر عام 2002. كما ان تشكيل تحالف سياسى بين حزب الحرية السريلانكى برئاسة الرئيسة وحزب جبهة تحرير الشعب اليسارى الشهر الماضى قد دل على ان انتخابات برلمانية جديدة فى الافق.

وقد ذكر التحالف الجديد بوضوح ان هدفه هو الاطاحة بحكومة ويكريميسينجه. وفى رد سريع على تصرف الرئيسة قال الحزب الوطنى المتحد اليوم الاحد انهم على استعداد لمواجهة التحدى وانهم على ثقة من الفوز بالانتخابات القادمة. وقال وزير الاراضى رايثا سيناراتنه ان فترة حكم رئيس الوزراء ويكريميسينجه قد شهدت استقرارا فى البلاد واعادة احياء اقتصادها بعد نمو سلبى سجل خلال حكم حزب المعارضة الرئيسى حزب كوماراتونجا فى عام 2001.

وقال سيناراتنه للصحفيين " اننى اعتقد بالتحديد ان اغلبية الشعب فى البلاد سوف تفوض حزبنا ". واضاف ان حزب الاتحاد الوطنى سوف يواصل عملية تنفيذ السلام وسياسة التنمية التى بدأها الحزب منذ عامين.

وفى الوقت نفسه صرح كارو جيا سوريا نائب رئيس حزب الاتحاد الوطنى ووزير الطاقة للصحفيين بان الحزب سوف يدعو مراقبين دوليين ومحليين لمراقبة الانتخابات وتأمين تحقيق انتخابات حرة و نزيهة.

واشار محللون الى ان الانتخابات القادمة ليس من المحتمل ان تغير من المنظور السياسى للبلاد حيث انه من الصعب لكل من الحزبين السنهاليين الكبيريين ان يحصل على اغلبية ساحقة فى البرلمان الذى يبلغ عدد مقاعده 225 مقعدا وان الحكومة المتعايشة قد تبقى كما هى. (شينخوا)

في هذا القسم

وصلت الازمة السياسية المستمرة منذ ثلاثة اشهر بين رئيسة سريلانكا الرئيسة تشاندريكا كوماراتونجا ومنافسها السياسى الرئيسى رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينجه الى ذروتها ليلة السبت عندما حلت الرئيسة البرلمان ودعت الى اجراء انتخابات برلمانية مبكرة يوم 2 ابريل.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة