وزير الخارجية الكويتى: الفيدرالية المبنية على العرق والمذهب خطوة اولى نحو تجزئة العراق
أكد وزير الخارجية الكويتى الشيخ محمد الصباح يوم الاحد ان موضوع الفيدرالية المبنية على العرق والمذهب هى خطوة أولى نحو تجزئة العراق والتى تحمل خطرا شديدا على دول الجوار والمنطقة".
وقال فى حديث نقلته أمس وكالة الانباء الكويتية انه " عندما نتكلم عن الفيدرالية الجغرافية عموما وبغض النظر عن العراق فهى الاصح لانها تتم وفقا لتقسيمات ادارية داخل الدولة". وأضاف " انا ليست لدى حساسية لكلمة الفيدرالية من مفهوم جغرافى ولكن لدينا حساسية لتطبيقها وفقا لمفهوم عرقى ومذهبى وعنصري...الخ سواء على العراق أو غيره".
وعن خطوات التطبيع بين العراق والكويت ذكر وزير الخارجية الكويتى ان "موضوع التطبيع لابد ان يأخذ وقته". وحول ما اذا كان يعنى فتح الحدود قريبا عودة تدريجية للعلاقات اوضح الشيخ محمد أن الحدود فتحت بعد الاستقرار النسبى للاوضاع الامنية ومر عبر الاراضى الكويتية اكثر من 30 ألف حاج عراقى تم توفير جميع الخدمات لهم. واضاف انه " بالرغم من ذلك فان التطبيع الكامل بحاجة الى وقت لحين استقرار الامور تماما فى العراق".
وردا على سؤال حول الديون الكويتية على العراق قال الشيخ محمد أن " الديون التى منحتها الكويت بمحض ارادتها الذاتية الى العراق قبل عام1990 تقدر بالبلايين " مشيرا الى أن ما نهب خلال الغزو كثير وعلى الرغم من ذلك نحن احد الدائنين". واشار الى ان موضوع تخفيض الديون " يمثل اهمية خاصة لان العراق حاليا فى مرحلة نقاهة واعادة اعماره يمثل مدخلا مهما لاستقراره " مشيرا الى ما ذكره لوزير الخارجية الامريكى الاسبق جيمس بيكر ان" هذا الامر يحتاج لوجود حكومة عراقية شرعية معترف بها دوليا لنذهب مع الدائنين الى نادى باريس". وأعرب عن أمله فى ان " يكون هناك اتفاق دولى على حجم التخفيض وفقا لاتفاق دولى وليس فرض امريكى" موضحا أنه حين يتم الاتفاق " لابد لنا من الرجوع للمؤسسات الدستورية الكويتية لاخذ موافقة حيث لاتملك الحكومة ذلك الا بعد الرجوع لمجلس الامة ".
واشار الى ان الامر الآخر هو قضية التعويضات " وسيتم عمل تعاقدى ما بين الكويت والعراق وفقا لقرارات مجلس الامن وهذا قرار اممى ونحن نرفض ان يكون احادى الجانب". (شينخوا)
أكد وزير الخارجية الكويتى الشيخ محمد الصباح يوم الاحد ان موضوع الفيدرالية المبنية على العرق والمذهب هى خطوة أولى نحو تجزئة العراق والتى تحمل خطرا شديدا على دول الجوار والمنطقة".