الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 08:53, 09/02/2004
رأي

هانز بليكس يتشكك فى تقارير المخابرات حول الاسلحة العراقية

اعرب هانز بليكس كبير مفتشى الامم المتحدة السابق عن الاسلحة فى العراق يوم الاحد عن تشككه فى تقارير المخابرات حول الاسلحة العراقية، بقوله ان بريطانيا والولايات المتحدة ضخمتا هذه التقارير لدعم حجتهما فى شن الحرب على العراق.

وقال بليكس فى برنامج افطار مع فروست الذى تذيعه هيئة الاذاعة البريطانية ان مسئولى المخابرات البريطانيين والامريكيين اعتمدوا بشكل كبير على ما اخبرهم به المنشقون العراقيون خلال المرحلة التى سبقت الحرب التى قادتها الولايات المتحدة ضد بغداد.

واضاف انه ليس من الواضح ماذا كان المقصود حقا بالادعاء الذى حواه ملف الاسلحة الذى نشرته الحكومة البريطانية فى سبتمبر عام 2002 بأن بامكان العراق نشر بعض اسلحة الدمار الشامل خلال 45 دقيقة من صدور الأمر بذلك.

وذكر بليكس فى البرنامج "ان الامر يتعلق بمعالجة هذه المعلومات. وكانت النية تضخيمها". موجها اللوم الى "التلفيق" الذى حملته كل من بريطانيا والولايات المتحدة للمخابرات.

وقال بليكس" اننى اعتقد اننا نتوقع من ساستنا، ومن زعمائنا فى العالم الغربى، ماهو اكثر من ذلك. اى مزيدا من المصداقية"، معربا ايضا عن تحديه لكل من بريطانيا والولايات المتحدة لتقديم الدليل على برامج الاسلحة العراقية التى تدعيان انهما اكتشفتاها. واضاف "هل هناك دليل واضح على وجود هذه البرامج. ربما كان الامر كذلك، اننى لا انكر هذا الاحتمال".

تأتى تصريحات بليكس عقب اعلان الحكومتين الامريكية والبريطانية التحقيق فى مدى دقة تقارير المخابرات الخاصة بالعراق. وكان كبير القضاة البريطانيين بريان هوتون، الذى حقق فى وفاة خبير الاسلحة الحكومى ديفيد كيلى، قد انتهى فى تقريره بتاريخ 28 ينايرالى ان نبأ هيئة الاذاعة البريطانية الذى ادعى ان الحكومة "لفقت" تقرير المخابرات بادخال ادعاء ال 45 دقيقة فى ملف العراق " لا يستند الى اساس". (شينخوا)

في هذا القسم

اعرب هانز بليكس كبير مفتشى الامم المتحدة السابق عن الاسلحة فى العراق يوم الاحد عن تشككه فى تقارير المخابرات حول الاسلحة العراقية، بقوله ان بريطانيا والولايات المتحدة ضخمتا هذه التقارير لدعم حجتهما فى شن الحرب على العراق.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة