اختتام الاجتماع الاقليمى حول مكافحة الارهاب فى بالى مع التعهد ببذل مزيد من الجهود
اختتم الاجتماع الوزارى لمنطقة اسيا الباسفيك حول مكافحة الارهاب اعماله في بالي باندونيسيا يوم الخميس بتوافق على ان هناك حاجة الى ان تبذل الدول مزيدا من الجهود من خلال تعزيز التعاون فيما يتعلق بمنع الارهاب ومكافحته .
وخلال الاجتماع الذى استمر يومين ، اتفق مندوبون من 25 بلدا على استكشاف سبل جديدة لتعزيز التعاون فى مجال مكافحة الارهاب بين البلدان وللتشجيع على تحقيق تعاون اكثر فاعلية بين وكالات تطبيق القانون فى المنطقة .
وذكر بيان للرئيسين المشاركين للاجتماع اصدره وزير الخارجية الاندونيسة حسن ويرايودا ونظيره الاسترالى الكسندر داونر ، ان الوزراء اتفقوا على العمل نحو تطوير ترتيبات اكثر فاعلية لتبادل المعلومات داخل المنطقة ، والحصول على صورة اكثر شمولا لانشطة الشبكات الارهابية واساساتها ومصادر تمويلها ودعمها واى علاقة لها باشكال اخرى من الجريمة متعدية الجنسيات .
واوصوا باتخاذ سلسلة من الاجراءات لتدعيم الآليات من اجل التعاون الاقليمى والتعاون بين وكالات تطبيق القانون والوكالات الاخرى ذات الصلة .
ويتعين اتخاذ خطوات عملية لتعزيز التنسيق الوطنى المتعلق بمكافحة الارهاب بين وكالات تطبيق القانون وغيرها من المنظمات ذات الصلة .
ويتعين على الدول اتخاذ خطوات لتحديد سبل تعزيز التعاون فى مجال مكافحة الارهاب والتشجيع على القيام بتنسيق اكثر فاعلية بما فيه تبادل المعلومات بين وكالات تطبيق القانون ووكالات المخابرات فى المنطقة بهدف تفكيك الشبكات الارهابية والتمكين من تحقيق تعاون اوثق لمنع الهجمات الارهابية .
ويتعين على البلدان العمل معا لتعزيز قدراتها المتعلقة بتطبيق القانون اللازمة لمكافحة الارهاب ويتعين عليها العمل فى جهود جماعية لبناء القدرة من اجل تحقيق هذه القدرات ، بما فى ذلك برامج مساعدات التنمية الخارجية .
ويتعين على الدول التعاون فى التحقيق فى الهجمات الارهابية ، بما فى ذلك تقديم خبرة ومعدات فنية ذات صلة لضمان امكانية تحديد هوية المجرمين واعتقالهم وتقديمهم للعدالة بصورة سريعة .
ويتعين على الدول ادراك اهمية امتلاك وكالات تطبيق القانون لصلاحيات وموارد مناسبة لمكافحة الارهاب ، وادراج نطاق كبير بصورة كافية من الجرائم فى القانون الوطنى لمقاضاة ومعاقبة المسؤولين عن ارتكاب او دعم اعمال ارهابية ، بينما تحترم القيم الديمقراطية وحقوق الانسان والخطوات الواجبة قانونا .
ويتعين على الدول التشجيع على تنمية المهارات المناسبة بين ممثلى الادعاء والقضاة لضمان وجود خبرة قانونية كافية للتعامل مع الارهاب .
ويتعين على الدول تدعيم الاطر القانونية للتعاون بين الهيئات القضائية الوطنية ، بما فى ذلك استكمال ترتيبات المساعدات القانونية المتبادلة .
ويتعين تبنى ترتيبات تتعلق بتسليم المجرمين لضمان محاكمة المجرمين فى ظل انسب سلطان قضائى ولمنعهم من الهروب من العدالة من خلال تغيير السلطان القضائى . وفى القضايا متعدية الجنسيات ، يتعين على البلدان التعاون فى القيام بافضل مساعيها لتقديم الارهابيين المعروفين او المشتبه فيهم للعدالة .
ويتعين بذل جهود منسقة لوقف الدعم المالى المخصص للارهاب ، بما فى ذلك الوفاء بالتعهدات الدولية والاقليمية القائمة حول تمويل الارهابيين وغسيل الاموال .
ويتعين على الدول بحث الاخذ بمصادرة ارباح الجرائم لمنع استخدام الاموال التى تم الحصول عليها من خلال انشطة غير قانونية لتمويل انشطة ارهابية .
ويتعين على الدول تشجيع دور مجتمع الاعمال ومشاركته النشطة بروح الشراكة وداخل اطار المسؤولية المشتركة لمنع الجريمة متعدية الجنسيات ومكافحتها وبالاخص الارهاب .
ويتعين على الدول دعم جهود مكافحة الارهاب وذلك بتنسيق تنفيذ سيطرة فاعلة على الحدود لمكافحة تزييف الهوية والتجارة غير القانونية عبر الحدود فى السلاح والمخدرات وتهريب البشر .
ويتعين على الدول تعزيز الامن البحرى ، وخاصة فى مكافحة قرصنة البحار والسرقة المسلحة فى البحار لمنع وقمع الارهاب البحرى .
ويتعين اتخاذ اجراءات وطنية وتدعيمها لمنع الارهابيين من الحصول على اسلحة دمار شامل وسبل اطلاقها والمواد والتكنولوجيا المتعلقة بتصنيعها .
ويتعين اتخاذ خطوات مناسبة للوفاء بالالتزامات الواردة فى قرار مجلس الامن الدولى رقم 1373 وغيره من قرارات الامم المتحدة ذات الصلة، والتصديق على معاهدات الامم المتحدة ال12 المتعلقة بالارهاب وتنفيذها .
ان الاليات الرامية الى مساعدة الدول الاقليمية بما فيها الدول النامية الجزرية الصغيرة على الوفاء بالتزاماتها الدولية فى مجال مكافحة الارهاب بحاجة الى مزيد من التدعيم .
ومن اجل ضمان تنفيذ التوصيات السالف ذكرها ، اتفق الوزراء على تشكيل مجموعتى عمل متخصصتين من كبار المسؤولين القانونين من جميع انحاء المنطقة لمتابعة الاجراءات الموصى بها .
اختتم الاجتماع الوزارى لمنطقة اسيا الباسفيك حول مكافحة الارهاب اعماله في بالي باندونيسيا يوم الخميس بتوافق على ان هناك حاجة الى ان تبذل الدول مزيدا من الجهود من خلال تعزيز التعاون فيما يتعلق بمنع الارهاب ومكافحته .