رامسفيلد يقول إنه لم يحدث تلاعب فى المعلومات الاستخبارية الخاصة بالعراق قبل الحرب
ذكر دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكى أمس الأربعاء أنه يثق بأن المعلومات الاستخبارية بشأن العراق قبل الحرب لم يتم التلاعب فيها من قبل إدارة بوش لتبرير أسباب قيامها بشن الحرب على العراق.
يعد هذا أول تعليق علنى لرامسفيلد حول قضية المعلومات الاستخبارية قبل الحرب منذ أن صرح ديفيد كيلى، كبير مفتشى الأسلحة السابقين، أمام الكونجرس فى الأسبوع الماضى بأنه يعتقد أن العراق لم يكن لديه أسلحة دمار شامل قبل الحرب وأنه اتضح الان ان المعلومات الاستخبارية الأمريكية بشأن برامج الأسلحة العراقية كانت معيبة بصورة أساسية.
وفى بيان معد خلال جلسة لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ ذكر رامسفيلد أنه واثق من أن من المحتمل أن يكون قد تم التلاعب فى المعلومات الاستخبارية فى بعض الجوانب، بيد أنه لم يتم التلاعب فيها من قبل الإدارة بهدف تبرير أهدافها للحرب. وقال إنه لم يكن مستعدا للتسليم بأن العراق لم يكن لديه أسلحة دمار شامل قبل قيام الجنود الأمريكيين بغزو العراق لخلع صدام حسين فى العام الماضى وأن مفتشى الأسلحة الأمريكيين كانوا يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى النتائج النهائية حول ما إذا كانت هناك أسلحة كيماوية وبيولوجية فى العراق قبل الحرب.
عرض رامسفيلد احتمالات عدة " كوجهات نظر بديلة " حول سبب عدم اكتشاف أسلحة فى العراق، من بينها احتمالات عدم وجود أسلحة محظورة أبدا أو انه تم نقلها إلى دولة ثالثة أو اخفيت أو فرقت فى العراق أو دمرها العراقيون قبل الحرب.
شنت إدارة بوش حرب العراق فى مارس من العام الماضى، مستشهدة " بخطر شديد وجماعى " تمثله الأسلحة البيولوجية والكيماوية العراقية. (شينخوا)
ذكر دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكى أمس الأربعاء أنه يثق بأن المعلومات الاستخبارية بشأن العراق قبل الحرب لم يتم التلاعب فيها من قبل إدارة بوش لتبرير أسباب قيامها بشن الحرب على العراق.