دعا وزيرا البيئة الفرنسى والألمانى يوم الثلاثاء روسيا إلى التصديق على بروتوكول كيوتو حتى يدخل الاتفاق الذى ترعاه الأمم المتحدة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحرارى حيز التطبيق .
وقال وزير البيئة الألمانى يورجين تريتين ونظيرته الفرنسية روزيلين باشيلو فى بيان مشترك خلال اجتماعهما فى منتجع لابول الفرنسى المطل على الاطلنطى ان " عملنا المشترك يأتى فى إطار بروتوكول كيوتو، واننا نجدد مناشدتنا لروسيا لكى تصدق على البروتوكول".
وقال البيان " إننا نؤكد على أننا ملتزمون بتطبيق بروتوكول كيوتو، وندعو كل الدول إلى اتباع نفس النهج ".
وقالت وزيرة البيئة الفرنسية فى مؤتمر صحفى عقد فى لابول أن" روسيا بحاجة إلى تحرك نابع من القناعة ".
ومن جانبه، أكد تريتين مجددا على أن بروتوكول كيوتو يقدم لروسيا مجموعة من المزايا المالية .
يتطلب بروتوكول كيوتو، الذى وقع فى مدينة يابانية تحمل الاسم ذاته منذ ست سنوات مضت، من الدول الصناعية الموقعة على الاتفاق خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى وهو التلوث الذى يسببه الكربون الذى يعد أحد نواتج احتراق الوقود الحفرى والذى ينحى عليه باللائمة فى احداث التغيرات المناخية .
يتطلب بروتوكول كيوتو، الذى اتفق على جعله اتفاق " إطار " فى عام 1997، من الدول الصناعية، مستثنيا الدول الأفقر، تخفيض انبعاثات الغازات الحفرية التى تحبس الحرارة فى الغلاف الجوى فى الفترة ما بين 2008 و 2012 لتعود إلى المستويات المسجلة فى عام 1990".
عانى البروتوكول من لطمة شديدة فى مارس 2001 عندما انسحبت الولايات المتحدة منه، لتحرم البروتوكول من أكبر ملوث وأحد اللاعبين الأساسيين فى سوق الكربون فى العالم .
ونتيجة لذلك، يعد تصديق الدوما، البرلمان الروسى، جوهريا لزيادة عدد الموقعين من الدول الصناعية لتتحول مسودة الاتفاق إلى معاهدة دولية .
المحت موسكو فى شهر ديسمبر إلى أنها تريد مزيدا من التنازلات الخاصة بقواعد الاستثمارات الأجنبية والتكنولوجيا النظيفة لكى توقع على البروتوكول .
وقال نائب وزير الخارجية الروسى اليكسندر لوسيكوف فى موسكو يوم الثلاثاء ان روسيا " سوف تحدد موقفها إزاء بروتوكول كيوتو بناء على مصالحها الوطنية ".
دعا وزيرا البيئة الفرنسى والألمانى يوم الثلاثاء روسيا إلى التصديق على بروتوكول كيوتو حتى يدخل الاتفاق الذى ترعاه الأمم المتحدة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحرارى حيز التطبيق .