بلير يعلن اجراء تحقيق مستقل فى المعلومات المخابراتية الخاصة بالحرب العراقية
حذا رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير حذو الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش يوم الثلاثاء معلنا انه سيتم البدء فى اجراء تحقيق مستقل فى المعلومات المخابراتية التى تم استخدامها لتبرير قراره بالدخول فى حرب مع العراق .
اعلن بلير هذا امام لجنة الاتصال بمجلس العموم ، بعد يوم من اعلان بوش اجراء تحقيق مماثل فى الولايات المتحدة .
وقال بلير " اعتقد ان هناك قضايا " تتعلق بالمعلومات المخابراتية تحتاج الى النظر فيها .
ولكنه مازال يصر على ان الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين كان يمتلك " قدرة اسلحة الدمار الشامل " عندما شنت بريطانيا والولايات المتحدة الحرب .
وفى اول ظهور امام اللجنة التى من المقرر ان يمثل امامها مرة اخرى هذا العام ، استجوبت لجنة مكونه من رؤساء مختلف لجان مجلس العموم بلير لمدة ساعتين .
كان بلير قد رفض اجراء تحقيق فى الاخفاق الواضح فى العثور على اسلحة الدمار الشامل التى قيل ان صدام يمتلكها .
وذكرت التقارير انه حث الشعب على انتظار نتيجة عمل مجموعة المسح فى العراق التى تجوب البلاد بحثا عن ادلة عن وجود مثل هذه الاسلحة .
بيد ان الضغط يتزايد على جانبى الاطلنطى منذ ان استقال دافيد كاى الذى كان يقود فريق البحث عن الاسلحة ، من منصبه وقال ان المعلومات المخابراتية التى تفيد بان صدام لديه مخزونا من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية كانت خاطئة .
ودعا المحافظون المعارضون والديمقراطيون الليبراليون الى اجراء هذا التحقيق بينما اظهرت استطلاعات الرأى الاخيرة ان غالبية البريطانيين يأملون فى اجراء تحقيق عام مستقل فى الادلة التى استندت اليها الحكومة لدخول حرب مع العراق .
حذا رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير حذو الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش يوم الثلاثاء معلنا انه سيتم البدء فى اجراء تحقيق مستقل فى المعلومات المخابراتية التى تم استخدامها لتبرير قراره بالدخول فى حرب مع العراق .