بلير يتعرض لضغوط متزايدة للتحقيق بشأن الاستخبارات الخاصة بالعراق
يواجه رئيس وزراء بريطانيا تونى بلير ضغوط متزايدة حول ما اذا كان سيجرى تحقيقا مستقلا فى المعلومات الاستخبارية التى تم جمعها قبل الحرب حول الاسلحة المحظورة فى العراق -- السبب الرئيسى المعلن للحرب -- بعد ان بدا ان واشنطن توافق على مثل هذه النداءات.
من المتوقع ان يقدم مايكل هوارد زعيم حزب المحافظين المعارض مثل هذا الاقتراح فى مجلس العموم فى نهاية الاسبوع. وقال الحزب الليبرالى الديمقراطى ثانى اكبر حزب معارض ان الحكومة يجب ان توافق على التحقيق. وقال هوارد لهيئة الاذاعة البريطانية البى بى سى " اعتقد الان انه من الواضح تماما انه هناك حاجة لاجراء تحقيق". واضاف "آمل الا يظل رئيس الوزراء الشخص الشاذ، والا يظل بمعزل عن هذا الامر".
كما ذكر منزيس كامبل المتحدث باسم الشئون الخارجية من الحزب الليبرالى الديمقراطى ان " واشنطن تملى الان على بريطانيا جدول اعمالها". وقد تزايدت الضغوط على الجانبين عبر الاطلنطى منذ ان استقال دافيد كاى رئيس فريق التفيش عن الاسلحة قائلا ان الاستخبارات التى تشير الى ان الرئيس العراقى السابق صدام حسين لديه مخزون من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية خاطئة. غير ان وزراء حكومة حزب العمال الحاكم نفوا ذلك. واصروا على وجود ادلة " قاطعة " على ان صدام لديه اسلحة دمار شامل.
ونقل تقرير لشبكة سكاى نيوز عن متحدث باسم دونينج ستريت" لقد اجرينا مناقشات مغلقة مع لحكومة الامريكية فى الايام الاخيرة، بيد اننا لن نعلق حتى تصدر الولايات المتحدة بيانا رسميا حول ذلك". وقد قاوم بلير، الذى يواجه انتقادات شديدة من جانب احدى اللجان البرلمانية القوية بشأن الاسلحة المحظورة فى العراق، حتى الآن الدعوة الى فحص نوعية المعلومات الاستخبارية التى تم جمعها قبل الحرب العراقية.
وقد اظهر استطلاعان نشرتهما صحيفتان صدرتا يوم الإثنين، ان اغلبية البريطانيين يطالبون بتحقيق عام مستقل فى ادلة الحكومة الخاصة بالحرب فى العراق. (شينخوا)
يواجه رئيس وزراء بريطانيا تونى بلير ضغوط متزايدة حول ما اذا كان سيجرى تحقيقا مستقلا فى المعلومات الاستخبارية التى تم جمعها قبل الحرب حول الاسلحة المحظورة فى العراق -- السبب الرئيسى المعلن للحرب -- بعد ان بدا ان واشنطن توافق على مثل هذه النداءات.