مسئول امريكى كبير يجتمع مع وزراء كوريين جنوبيين لبحث القضية النووية لكوريا الديمقراطية
واصل مسئول امريكى كبير اجراء مشاورات مع مسئولين كوريين جنوبيين حول القضية النووية لكوريا الديمقراطية اليوم الثلاثاء بسول.
وقد عقد رئيس المفاوضين الامريكيين فى المحادثات النووية متعددة الجنسيات مع كوريا الديمقراطية جيمس كيللى يوم الاثنين اجتماعا مع وزير التوحيد جيونج سه - هيون ووزير الخارجية بان كى - مون. وقالت وكالة الانباء الكورية الجنوبية نقلا عن باك تشان - بونج نائب مساعد وزير التوحيد لسياسة اعادة التوحيد قوله ان كيللى ابلغ جيونج " ان المحادثات الوزارية بين الكوريتين مفيدة لحل القضية النووية ". واضاف كيللى خلال الاجتماع " ان حل القضية النووية الكورية الديمقراطية سوف يضع اساسا قويا لبيونجيانج للحصول على مساعدات دولية".
واشار كيللى ايضا الى انه يأمل فى ان تعقد الجولة الثانية من المحادثات النووية متعددة الاطراف قريبا. وعلاوة على ذلك أكد كيللى مجددا وفقا للتقرير الصادر عن قناة واى تى ان التليفزيونية المحلية خلال المحادثات مع جيوينج ان " القضية النووية هى قضية دولية وليست فقط بين واشنطن وبيونجيانج. وقال " اننى امل فى ان المحادثات الوزارية بين الكوريتين سوف تحرز تقدما فى القضية النووية ". ذكرت ذلك قناة واى تى ان نقلا عن كيللى.
كان كيللى قد وصل الى كوريا الجنوبية يوم الاحد. وتأتى زيارته هنا قبل الاجتماع الوزارى الثالث عشر بين الكوريتين الذى تقرر ان يعقد اعتبارا من اليوم الثلاثاء الى يوم الجمعة. وعند وصوله اعرب كيللى عن " تفاؤله المعتدل " بشأن افاق الجولة الجديدة من المحادثات السداسية. واضاف " اننى امل ان نتمكن من اجراء المحادثات قبل مرور وقت طويل ... ربما حتى هذا الشهر."
وخلال اجتماع يوم الاثنين قال جيونج سه - هيون انه يشعر بحمل اعباء اقل فى المحادثات الوزارية بين الكوريتين لان كيللى قد تحدث بايجابية عن الجولة الثانية من المحادثات النووية، وذلك وفقا لما ذكرته يونهاب.
وقالت يونهاب ان المسئول الامريكى قام بزيارة مجاملة الى كبير الدبلوماسيين الكوريين الجنوبيين بان كى - مون يوم الاثنين. وهذا اول اجتماع لهما منذ تعيين بان وزيرا للخارجية فى يناير الماضى. وسوف يغادر كيللى هنا فى وقت لاحق متوجها الى طوكيو. (شينخوا)