الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:10, 02/02/2004
رياضة

صراع كبير على صدارة المجموعة الثانية بين مالي والسنغال لتفادي مواجهة صاحب الأرض والجمهور اليوم


نجم السنغال هزى كمار في مباراة فريقه الأخيرة(أرشيف)
تلتقي مالي المتصدرة مع السنغال الثانية ووصيفة بطلة النسخة الاخيرة في مالي 2002 اليوم، على استاد المنزه في تونس في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم المقامة حاليا في تونس حتى 14 فبراير الحالي.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة الى المنتخبين اللذين يسعى كل منهما الى انهاء الدور الاول في الصدارة لتفادي مواجهة منتخب البلد المضيف تونس في الدور ربع النهائي.

وضمنت مالي تأهلها الى الدور ربع النهائي بفوزين على كينيا وبوركينا فاسو بنتيجة واحدة 3 ـ 1، فيما تحتاج السنغال الى نقطة واحدة فقط للحاق بها بعد تعادلها المخيب مع بوركينا فاسو صفر ـ صفر وفوزها الكبير على كينيا 3 ـ صفر.

وتطمح السنغال الى تأكيد صحوتها امام كينيا في الجولة الثانية وتحقيق فوز على مالي يرفع معنويات لاعبيها في الدور ربع النهائي وبالتالي تكرار انجاز النسخة الاخيرة عندما بلغت المباراة النهائية، بيد ان الهدف ذاته تسعى اليه مالي رابعة الدورة الاخيرة على أرضها. ويقول قائد السنغال اليو سيسيه «بالطبع نريد ان نتأهل الى الدور ربع النهائي وبالتالي فمباراتنا ضد مالي هامة جدا»، مضيفا «يجب ان نفوز بهذه المباراة لكننا نحتاج الى جهد كبير».

وشدد المدافع باب ماليك ديوب على ضرورة تقديم عرض أفضل من المباراة الاخيرة ضد كينيا، وقال «صحيح اننا تغلبنا على كينيا بثلاثية نظيفة بيد انني لست راضيا عن الاداء واذا استمرت عروضنا على هذا الشكل فلن نعمر طويلا في المسابقة».

في المقابل، أكد مدرب السنغال الفرنسي غي ستيفان على ضرورة التركيز على التأهل أولا بغض النظر عن النتيجة وبعد ذلك التفكير في المنتخب المنافس في الدور المقبل. وقال «لم نتأهل بعد، وبوركينا فاسو تشدد علينا الخناق، وبالتالي يجب ان نضمن تخطينا الدور الاول اولا وبعد ذلك نفكر في خصمنا في ربع النهائي». وتابع «نحن مستعدون جيدا ولن نضيع الفرصة».

وتملك السنغال أكثر من ورقة رابحة في مقدمتها مهاجم ليفربول الانجليزي الحجي ضيوف وهنري كامارا ومامادو نيانغ صاحب الثنائية في مرمى كينيا.

من جهته، لن يكون المنتخب المالي لقمة سائغة امام السنغاليين وسيحاول بدوره تأكيد النتيجتين الرائعتين في المباراتين الاوليين.

وتعتمد مالي بقيادة مدربها الفرنسي هنري سطمبولي على هداف توتنهام الانجليزي فريديريك كانوتيه الذي يحتل المركز الثاني على لائحة الهدافين برصيد 3 اهداف بفارق هدف واحد خلف الكاميروني باتريك مبوما، بالاضافة الى مهاجم بلنسية الاسباني محمد لامين سيسوكو. وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تلعب بوركينا فاسو مع كينيا على استاد 15 أكتوبر.

ويمني المنتخب البوركينابي النفس بفوزه على كينيا الجريحة بحصة كبيرة وخسارة السنغال امام مالي. بيد ان مدرب بوركينا فاسو الفرنسي جان بول رابييه غير متفائل بالتأهل، وقال «لا أعتقد بان السنغال ستفاجأ في مباراتها الاخيرة. وجودنا في ربع النهائي غير وارد بنسبة 99 في المائة».

وتابع «لقد أهدرنا فرصا عدة للتسجيل في المباراتين ضد السنغال ومالي». وختم «مشاركتنا تجربة مفيدة، فمنتخبنا شاب وقد واجهنا منتخبات تضم لاعبين يملكون خبرة كبيرة». وقدم المنتخب البوركينابي عروضا جيدة حتى الان، فأحرج السنغال وتعادل معها سلبا وخسر امام مالي 1 ـ 3 علما بانه كان اقرب الى الفوز بدوره او التعادل على الاقل.

ويحاول المنتخب البوركينابي استغلال المعنويات المهزوزة للكينيين الذين تعرضوا لانتقادات لاذعة من وسائل الاعلام الكينية بعد الخسارتين المذلتين امام مالي والسنغال.

/ وكالات الأنباء/

في هذا القسم

تلتقي مالي المتصدرة مع السنغال الثانية ووصيفة بطلة النسخة الاخيرة في مالي 2002 اليوم، على استاد المنزه في تونس في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم المقامة حاليا في تونس حتى 14 فبراير الحالي.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة