قال ديفيد كاى الرئيس السابق لمفتشى الاسلحة يوم الاحد ان المعلومات الاستخبارية الخاطئة حول برامج العراق التسليحية قبل الحرب, تضع سياسة الهجوم الوقائى الامريكية ضد الدول التى تمثل تهديدا للولايات المتحدة, موضع تساؤل.
وصرح كاى لقناة // فوكس نيوز // التلفزيونية الامريكية يوم الاحد قائلا " ان لم تستطع الاعتماد على معلومات استخبارية جدية ودقيقة وان تكون موضع ثقة الشعب الامريكى والاخرين فى الخارج, لا يمكنك بالتأكيد اتباع سياسة وقائية."
وأكد كاى الذى استقال يوم23 يناير الماضى, ان العراق لم يكن يمتلك مخزونات من الاسلحة البيولوجية والكيميائية قبل الحرب التى شنت ضده بقيادة الولايات المتحدة فى مارس من العام الماضى.
تجدر الاشارة الى ان ادارة بوش شنت حرب العراق فى مارس الماضى بحجة " الخطر الكبير والمتزايد" الذى تمثله الاسلحة البيولوجية والكيمياوية العراقية, واتبعت سياسة وقائية لحماية أمن الولايات المتحدة فى وجه التهديدات الارهابية الجديدة. واعترف البيت الابيض بوجود اخطاء فى معلوماته الاستخبارية التى جمعت قبل الحرب.
وذكرت التقارير ان الرئيس جورج ووكر بوش, وبسبب الضغوط السياسية المتزايدة, يفكر فى اجراء تحقيق مستقل حول المعلومات الاستخبارية الخاطئة قبل الحرب. واضاف كاى انه ولحين اكمال التحقيقات, سيصعب على ادارة بوش اقناع حلفائها بالقيام باى عمل فى الازمات الامنية المقبلة.
وذكر مشرعو الحزبين الجمهورى والديمقراطى ان مصداقية البلاد قد لحقها الضرر بسبب الشك فى صحة المعلومات الاستخبارية التى ادت الى الحرب الامريكية فى العراق, مطالبين ادارة بوش بتشكيل لجنة مستقلة للنظر فى مدى صحة هذه المعلومات. (شينخوا)
قال ديفيد كاى الرئيس السابق لمفتشى الاسلحة يوم الاحد ان المعلومات الاستخبارية الخاطئة حول برامج العراق التسليحية قبل الحرب, تضع سياسة الهجوم الوقائى الامريكية ضد الدول التى تمثل تهديدا للولايات المتحدة, موضع تساؤل.