أعلن متحدث عسكرى امريكى فى العراق ان انفجارى اربيل أسفرا عن مصرع 56 شخصا بالاضافة الى سقوط مائتى جريح .
وقال المتحدث العسكرى الامريكى مارك كيميت خلال مؤتمر صحفى مشترك عقده هنا اليوم مع السكرتير العام لمجلس الحكم الانتقالى العراقى محى الخطيب أن من بين القتلى سامى عبد الرحمن الشخصية البارزة فى الحكومة الكردية المحلية والعقل المفكر للحزب الكردى الديموقراطى .
وقال مارك كيميت فى المؤتمر الصحفى ان من بين القتلى مدين كوشنار نائب محافظ اربيل وسعد عبدالله رئيس مكتب الحزب الكردى الديمقراطى باربيل بالاضافة الى القائد العسكرى لبشمرجة حزب الاتحاد الوطنى الكردستانى شقوان عباس .
وأشار الى ان عدنان مفتى رئيس مكتب حزب الاتحاد الوطنى الكردستانى من بين المصابين غير ان حالته ليست واضحة بعد .
واوضح المتحدث العسكرى انه ليس من الواضح بعد ما هى الجهة المسئولة عن تنفيذ الهجومين وهل هى جماعة انصار الاسلام أو القاعدة أو اية جماعة أخرى مشيرا الى ان قوات التحالف بدأت بالتعاون مع المخابرات العراقية التحقيق فى قيام احد الانتحاريين باختراق الحواجز الامنية وتفجير نفسه داخل مقر احد الحزبين المستهدفين .
من جانبه أشار السكرتير العام لمجلس الحكم الانتقالى العراقى محى الخطيب الى ان العظة التى استمدها من تزامن توقيت وقوع الانفجاريين هى ان " الارهابيين " قد استعدوا جيدا ويختارون اهدافهم و" اننا يجب ان نكون اكثر حرصا فى المستقبل".
كما أوضح دان سينور المتحدث باسم الادارة المدنية الامريكية للعراق الذى شارك فى المؤتمر الصحفى أنه يجب الاستمرار فى الجهود المبذولة والمستمرة لتقوية الشعب العراقى سياسيا واقتصاديا وامنيا وبذل المزيد من الجهد وبشكل سريع لعزل الارهاب بالاضافة الى زيادة اعداد الشرطة العراقية المتعاونة مع قوات التحالف والاعتماد على معلوماتهم لانهم يملكون حسا افضل بالنسبة لثقافة بلدهم وعاداته .
من ناحية اخرى أوضح محى الخطيب ان حوالى الفين من رجال الشرطة العراقية قد تخرجوا يوم السبت من كلية الشرطة فى الاردن بالاضافة الى ان هناك اكاديميات للشرطة فى اربيل والسليمانية تعمل على تخريج المزيد من رجال الشرطة العراقيين مشيرا الى ان هؤلاء الرجال سيقومون على تولى النواحى الامنية فى بلادهم .
وأوضح المتحدث العسكرى الامريكى مارك كيميت أن عدد العراقيين الذين ينضمون الى صفوف المخابرات العراقية فى تزايد مستمر .
وحول تأثر المحادثات التى يجريها حاليا وفد الأمم المتحدة فى العراق بتلك الأنفجارات قال دان سينور المتحدث باسم الادارة المدنية الامريكية بالعراق انه لن يستطيع التحدث بالنيابة عن المسئولين بالامم المتحدة، غير انه اكد على ان المسئولين بالامم المتحدة ملتزمون باجراء تقييم دقيق للوضع الامنى فى العراق وذلك لانهم اعلنوا عن عزمهم ارسال فريق منهم لمتابعة عملية نقل السلطة الى العراقيين .
وكان السكرتير العام لمجلس الحكم الانتقالى العراقى محى الخطيب قد قام فى بداية المؤتمر بقراءة بيان مجلس الحكم الانتقالى العراقى الذى عبر فيه عن صدمة كافة فئات الشعب العراقى من مسلمين ومسيحيين وعرب واكراد وتركمان" ممن يحبون السلام والوئام وينشدون الامان والاستقرار "بالهجمات الارهابية الشنيعة التى استهدفت مقر الحزب الديمقراطى الكردستانى ومقر الاتحاد الوطنى الكردستانى بمدينة اربيل .