اودى الحريق الذى شب باحدى دور الرعاية باسكتلندا بحياة 12 شخصا، بعد وفاة سيدتين بالمستشفى يوم الاحد. ومازال هناك 4 سيدات ورجل يرقدون بالمستشفى، وفقا لتقرير لهيئة الاذاعة البريطانية. ويجرى التحقيق حاليا لمعرفة الاسباب التى جعلت الحريق، الذى بدأ فى دولاب للخزين بدار روزبارك للرعاية الذى يضم طابقين فى اودنجستون بالقرب من جلاسجو فى حوالى الرابعة من صباح يوم السبت بتوقيت جرينتش، يودى بحياة هذا العدد الكبير من المسنين. وفى بعض الحالات، سرعان ماسقط الضحايا المسنون صرعى للدخان الكثيف حيث ابقوا على ابواب غرف نومهم مفتوحة.
يقع دولاب الخزين الذى شبت فيه النار فى نفس الطابق العلوى، حيث تقع غرف النوم فى الدار. وصرح جيف اورد قائد ادارة الاطفاء بستارتشكلايد " ان امتداد الحريق لم يتجاوز ما بين ثلاثة الى اربعة امتار على كل من جانبى دولاب الخزين، ومن ثم فانه لم يكن شاملا بالمرة".
ترعى الدار المسجل بها 43 نزيلا المسنين، والمصابين باضطرابات عقلية، والذين يحتاجون الى عناية قصوى. كما ترعى الشباب المعاقين. واشار التقرير الى انه تم فحص وسائل السلامة بالدار قبل شهرين فقط، ولم يتبين وجود اى خلل بها. (شينخوا)
اودى الحريق الذى شب باحدى دور الرعاية باسكتلندا بحياة 12 شخصا، بعد وفاة سيدتين بالمستشفى يوم الاحد. ومازال هناك 4 سيدات ورجل يرقدون بالمستشفى، وفقا لتقرير لهيئة الاذاعة البريطانية. ويجرى التحقيق حاليا لمعرفة الاسباب التى جعلت الحريق، الذى بدأ فى دولاب للخزين بدار روزبارك للرعاية الذى يضم طابقين فى اودنجستون بالقرب من جلاسجو فى حوالى الرابعة من صباح يوم السبت بتوقيت جرينتش، يودى بحياة هذا العدد الكبير من المسنين. وفى بعض الحالات، سرعان ماسقط الضحايا المسنون صرعى للدخان الكثيف حيث ابقوا على ابواب غرف نومهم مفتوحة.