استطلاعان: أكثر من نصف البريطانيين يريدون تحقيقا فى قضية دخول الحكومة حرب العراق
نشرت صحيفتان بريطانيتان يوم الاحد استطلاعين للرأى أظهرا ان غالبية البريطانيين يطالبون بتحقيق علنى مستقل فى الادلة التى استندت اليها الحكومة البريطانية لدخول الحرب مع العراق.
أظهر الاستطلاعان اللذين نشرتهما صحيفتا الميل أون صانداى وصانداى تايمز أن61 فى المائة و54 فى المائة على التوالى يؤيدون التحقيق فى الاستخبارات البريطانية السابقة على الحرب حول أسلحة الدمار الشامل التى قيل ان صدام حسين يحوزها.
كذلك أعلن يوم الاحد مايكل هوارد زعيم حزب المحافظين المعارض أنه سيتقدم الى مجلس العموم هذا الاسبوع بطلب لاجراء هذا التحقيق. وقال هوارد فى حديث الى صحيفة الصنداى تليجراف "ان الحرب كانت مبررة، ولكنه على أقصى درجة من الاهمية أن نحاول أن نرى مكمن الخطأ فى الاستخبارات ... إذ يتضح الان أنه لم تكن هناك تلك الاسلحة." وأضاف ان "رئيس الوزراء يجد نفسه معزولا بصورة متزايدة فى رفضه الظاهر لمواجهة الحقائق."
يرفض تونى بلير رئيس الوزراء حتى الان اجراء مثل هذا التحقيق قائلا ان الاستخبارات التى تلقاها كانت صالحة فى وقتها. غير أنه يبدو أن بلير يتعرض لضغط متصاعد حول قضيته فى الحرب العراقية على الرغم من ان تقرير اللورد هوتون فى وفاة خبير الاسلحة دافيد كيلى برأ سمعته الى حد بعيد.
أظهر الاستطلاعان أيضا شكوكا واسعة حول تقرير هوتون. وقالت الصنداى تايمز ان نحو55 فى المائة ممن سئلوا فى استطلاعها يظنون أن النتائج التى انتهى اليها القاضى كانت"لتبييض وجه الحكومة." وأظهر استطلاع الميل أون صانداى ان نحو61 فى المائة ممن سئلوا يعتقدون ان الحكومة قد زخرفت المعلومات الاستخبارية لتسوق البلاد الى الحرب مع العراق. (شينخوا)
نشرت صحيفتان بريطانيتان يوم الاحد استطلاعين للرأى أظهرا ان غالبية البريطانيين يطالبون بتحقيق علنى مستقل فى الادلة التى استندت اليها الحكومة البريطانية لدخول الحرب مع العراق.