اكثر من 100 قتيل وجريح فى العمليتين الانتحاريتين فى اربيل
أعلن وزير حقوق الانسان فى اقليم كردستان العراق محمد احسان ان اكثر من 100 شخص قتلوا وجرحوا عندما فجر انتحاريان نفسيهما فى مدينة اربيل فى شمال العراق يوم الاحد.
وقال الوزير فى تصريح له ان التفجيرين اللذين استهدفا مقرى الاتحاد الوطنى الكردستانى والحزب الديموقراطى الكردستانى اسفرا عن "سقوط اكثر من 100 قتيل وجريح" موضحا ان "غالبية الجرحى فى حال الخطر".
وكانت قناة // الجزيرة // القطرية الفضائية قد قالت يوم الاحد ان المهاجمين فجرا نفسيهما فى مكاتب الحزبين الكرديين شمالى العراق مما ادى الى وقوع العديد من الخسائر.
وقد دخل الانتحاريان قاعتين منفصلتين تابعتين لمكاتب الحزبين اللتين لا تخضعان لاجراءات امنية مشددة وفجرا نفسيهما فقتل فى القاعة التابعة لحزب الاتحاد الوطنى الكردستانى الذى يتزعمه جلال الطالبانى اربعة اشخاص واصيب عدد اخر بجروح.
فيما قالت مصادر الحزب الديمقراطى الكردستانى الذى يتزعمه مسعود البرازانى ان ستة اشخاص قتلوا جراء الانفجار الثانى واصيب عدد اخر بجروح.
وقال شهود عيان ان من بين القتلى اثنين من كبار اعضاء كلا الحزبين وهما سعد عبد الله من الحزب الديمقراطى الكردستانى وشوان عباس من حزب الاتحاد الوطنى الكردستانى اللذين كانا يتلقيان التهانى بمناسبة اليوم الاول من عيد الاضحى وكانت القاعتان تعجان بالعشرات من الزوار.
ووقع الانفجاران بفارق بضع دقائق بين كل منهما فى الموقعين اللذين يبعدان عن بعضهما مسافة 10 كيلومترات داخل المدينة.
وقال مسؤول فى الحزب الديمقراطى الكردستانى ان محافظ اربيل ونائب رئيس الوزراء فى الاقليم سامى عبد الرحمن كانا فى المبنى التابع للحزب وقت الانفجار الذى وقع فى الساعة 10:45 صباح الأحد.
واضاف ان المسؤولين الكرديين كانا يستقبلان المهنئين عندما تقدم منهما المهاجم وفجر المتفجرات التى كان يلف بها جسده مضيفا ان العديد من الاشخاص قد قتلوا واصيب اخرون بجروح.
أعلن وزير حقوق الانسان فى اقليم كردستان العراق محمد احسان ان اكثر من 100 شخص قتلوا وجرحوا عندما فجر انتحاريان نفسيهما فى مدينة اربيل فى شمال العراق يوم الاحد.