كاى يعترف بفشل المعلومات الاستخبارية الأمريكية بشأن أسلحة العراق
حمل ديفيد كاى الرئيس المستقيل لفريق المفتشين الأمريكيين للبحث عن أسلحة العراق ما وصفه بالفشل الاستخبارى مسؤولية النتائج الخاطئة التى وصلت اليها الادارة الأمريكية وزعمت فيها امتلاك العراق فى ظل حكم الرئيس السابق صدام حسين على كميات كبيرة من أسلحة الدمار الشامل.
وقال كاى فى شهادة أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الليلة البارحة أنه يعتقد فى ضرورة اجراء تحليل جوهرى للنتائج التى وصلت اليها الادارة الأمريكية مشيرا الى أهمية ذلك لتحسين المعلومات الاستخبارية مستقبلا.
وكان كاى قد مثل فى وقت سابق أمس فى جلسة مغلقة أمام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ ثم مثل فى جلسة مفتوحة الليلة البارحة أمام لجنة الخدمات المسلحة.
قال كاى أن المعلومات التى رأها قبل الحرب أظهرت أن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل وأن دولا مثل فرنسا وألمانيا اللتين عارضتا الحرب أقرت بأن العراق كان يمتلك تلك الأسلحة أيضا. وأضاف " غير أن اتضح أن جميعنا كنا على خطأ هذا أمر مزعج." وقال كاى أنه على الرغم من وجود احتمال نظرى بأن يعثر المفتشون الأمريكيون على أسلحة بالعراق الا أنه يعتقد أن هذا الاحتمال غير مرجح بصورة كبيرة.
وقال أنه يعتقد أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم تتعرض لضغوط من الادارة الأمريكية للوصول الى نتيجة بأن صدام حسين كان يمتلك أسلحة دمار شامل وبرامج سرية.
وحول مسألة اجراء تحقيقات مستقلة بشأن قضية أسلحة الدمار والمعلومات الاستخبارية, قال كاى " من الضرورى الاعتراف بالفشل". وقال أن عمليات النهب والسلب التى أعقبت الاطاحة بالنظام العراق سوف تترك أسئلة بلا اجابة وأمورا غامضة فيما يتعلق بمسألة أسلحة الدمار الشامل بالعراق. غير أن كاى, الذى أيد الحرب, قال أنه أيا كانت نتيجة عمل مفتشى الأسلحة الأمريكيين بالعراق فانه يرى أنه كان من الضرورى الاطاحة بصدام حسين.
وقال أن العراق انتهك قرار1441 الدولى الذى استخدمته واشنطن لتبرير الحرب. وحرص الديمقراطيون مثل كارك ليفين وهيلارى كلينتون وتيد كينيدى على توجيه أصابع الاتهام للادارة الأمريكية خلال جلسة الاستماع بينما حرص الجهورى جون وارنير على الدفاع عن الادارة والتأكيد على أن عمل المفتشين لم ينته بعد. (شينخوا)
حمل ديفيد كاى الرئيس المستقيل لفريق المفتشين الأمريكيين للبحث عن أسلحة العراق ما وصفه بالفشل الاستخبارى مسؤولية النتائج الخاطئة التى وصلت اليها الادارة الأمريكية وزعمت فيها امتلاك العراق فى ظل حكم الرئيس السابق صدام حسين على كميات كبيرة من أسلحة الدمار الشامل.