الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:15, 29/01/2004
رأي

الرئيس الصينى: تعزيز العلاقات الصينية / الفرنسية سياسة مستقرة للصين


الرئيس الصينى هو جين تاو يلقي خطابا أمام البرلمان الفرنسى بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية الصينية / الفرنسية
ذكر الرئيس الصينى هو جين تاو في باريس يوم الثلاثاء أن زيادة تعزيز وتطوير علاقات الصين مع فرنسا هى سياسة مستقرة للصين.

وذكر هو فى خطابه أمام البرلمان الفرنسى أن زيارته الحالية، التى تأتى بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية الصينية / الفرنسية، أظهرت أن زيادة تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية هى سياسة مستقرة للصين، وأن الجانبين سيبذلان جهودا لا تنقطع فى هذا الصدد.

وقال هو إن " فرنسا لعبت دورا مهما فى العالم باقتصادها القوى، وعلوم وتكنولوجيا متقدمة، وثقافة فريدة، وسياسة خارجية مستقلة." واضاف إن الصين تعلق أهمية كبرى على علاقاتها مع فرنسا، وهو ما سينظر إليه دائما من منظور استراتيجى، وبما يخدم المصالح طويلة الأجل للبلدين. وذكر أن " الصين مستعدة لبذل جهود مشتركة مع فرنسا لتعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى أعلى."

وقال هو إنه هو والرئيس الفرنسى جاك شيراك أجريا محادثات واسعة ومتعمقة واتفقا على أن تطوير الشراكة الصينية / الفرنسية الاستراتيجية الشاملة لا يتفق فقط مع المصالح الأساسية للشعبين، وانما يسهم أيضا فى السلام والاستقرار والرخاء فى العالم، الذى يمر بتغييرات عميقة. ولتحقيق هذا الهدف دعا هو إلى بذل جهود لتعميق الثقة السياسية المتبادلة، وتعزيز التعاون الاستراتيجى، وتوسيع التعاون الاقتصادى الذى يتسم بالمنفعة المتبادلة والتكامل، وتعزيز التبادلات الثقافية الثنائية.

وقال هو ان البلدين، كعضوين دائمين فى مجلس الأمن الدولى، يتمتعان بنفوذ كبير فى المحافل لدولية، كما يتقاسمان مصالح مشتركة فى التعامل مع التحديات المختلفة التى تواجه البشرية، والتعامل السليم مع القضايا الدولية الرئيسية. وذكر هو أن الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع فرنسا فى محاربة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود، ومعارضة انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتعزز التنمية المشتركة، وكذا تدعيم الدور الرائد للأمم المتحدة.

كما اكد الرئيس الصينى على الإمكانيات الهائلة للتعاون التجارى والاقتصادى بين البلدين ، حيث تمتلك الصين، أكبر دولة نامية فى العالم، سوقا شاسعة، بينما تمتلك فرنسا، إحدى الدول المتقدمة، تكنولوجيا متقدمة فى العديد من المجالات. وأشار هو إلى أنه فى العام الماضى تجاوز حجم التجارة الثنائية 13 مليار دولار امريكى، واستضافت الصين 2302 مشروعات مولتها فرنسا، بلغت استثماراتها الفعلية 6.14 مليار دولار.

وذكر الرئيس الصينى أن الصين مستعدة لتعزيز تعاونها مع فرنسا فى مجالات التكنولوجيا الفائقة، والزراعة، وحماية البيئة، والشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم. واشاد هو ببرنامج عام الثقافة الذى بدأ البلدان تنفيذه عام 2003 ويستمر حتى 2005 ، قائلا أن اجراء تبادلات ثقافية أكبر لن يعزز فقط التنمية المشتركة فى البلدين، وانما سيدفع ايضا الحوار والاتصال بين مختلف الحضارات، ويسهم فى التقدم وانسجام الجنس البشرى.

وبعد تقديم شرح عن التنمية الاقتصادية، والتغييرات السياسية فى الصين، أكد هو مجددا على سياسة بلاده حول قضية تايوان. وذكر هو أن " تايوان جزء لا يتجزأ من الصين. وسوف نلتزم بالسياسات الأساسية وهى ' اعادة التوحيد السلمى ، ودولة واحدة ونظامان " وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق إعادة التوحيد السلمى للصين." وقال هو إن الصين تعارض بشدة " استقلال تايوان ". ولن تسمح لأحد بفصل تايوان عن الصين بأى وسيلة. وأعرب عن تقديره لموقف فرنسا المؤيد لسياسة صين واحدة، والرافض لمحاولة سلطات تايوان السعى إلى " استقلال تايوان " تحت ستار " الاستفتاء ".

وحول الوضع العالمى ذكر هو أن السلام والتنمية مازالا موضوعى الساعة، وأن تعدد القطبية والعولمة الاقتصادية هما اتجاه لا رجعة فيه للتاريخ. بيد أن العالم ابعد ما يكون عن الهدوء، حيث إن الأنفرادية تتخذ مظاهر جديدة، ويتسبب الإرهاب فى المزيد من الأضرار الخطيرة، وتحدث الصراعات والحروب الإقليمية هنا وهناك فى جميع انحاء العالم.

وذكر الرئيس الصينى انه " لمواجهة التحديات، والتغلب على الصعوبات، يحتاج العالم إلى جهود مشتركة." وأضاف أن الحفاظ على السلام، وتعزيز التنمية المشتركة فى العالم، هما أسس السياسة الخارجية للصين، مشددا على أن بلاده ستستمر فى سياستها الخارجية المستقلة القائمة على السلام واشار قائلا " إننا نؤيد الديمقراطية فى العلاقات الدولية، وحل النزاعات من خلال الحوار والتعاون. وأضاف أن الصين تعارض اللجوء بسهولة إلى استخدام القوة أو التهديد باستخدامها.

وأشار هو إلى أن تنمية الصين تسهم فى تعزيز السلام والرخاء فى العالم، مؤكدا مجددا على الالتزام الأكيد الذى قطعته الصين منذ زمن طويل بعدم السعى مطلقا إلى الهيمنة، وانها ستكون للأبد قوة قوية فى الحفاظ على السلام.

وفى اعرابه عن وجهة نظره ازاء الاتحاد الأوربى، أشار هو إلى أن الاتحاد الأوربى تحول إلى أكبر المنظمات بين الدول وأكثرها تكاملا على مستوى العالم من خلال التطور فى العقود الماضية. وإن " فرنسا لعبت دورا رئيسيا فى كل مرحلة من مراحل تقدم الاتحاد الأوربى." وقال هو إن الصين تؤيد عملية الوحدة داخل الاتحاد الاوربى، وتأمل فى أن يواصل الاتحاد القيام بدور نشط فى الشؤون الإقليمية والدولية. وأشار الى أن "العلاقات بين الصين والاتحاد الأوربى، التى تدفعها فرنسا ودول الاتحاد الأخرى، شهدت تحسنا عظيما."

وقال الرئيس الصينى إن " الصين ترغب فى زيادة تعزيز الحوار والتعاون فى كافة المجالات مع أعضاء الاتحاد الأوربى لدفع العلاقات بينهما قدما على أساس الاحترام المتبادل، والمساواة، والمنفعة المتبادلة." (شينخوا)

في هذا القسم

ذكر الرئيس الصينى هو جين تاو في باريس يوم الثلاثاء أن زيادة تعزيز وتطوير علاقات الصين مع فرنسا هى سياسة مستقرة للصين.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة