صاروخ نووي باكستاني يعرض في استعراض عسكري بإسلام آباد (أرشيف-رويترز)
جاء في نبأ نشرته الجزيرة نت اليوم الثلاثاء أن الخارجية الباكستانية قد استبعدت أن تسلم بلادها علماءها في المجال النووي إلى أي دولة, في حال أثبتت التحقيقات التي يخضع لها عدد منهم تورطهم في نقل التكنولوجيا النووية إلى الخارج.
وأضافت أن الناطق باسم الوزارة مسعود خان قد نفي مشاركة محققين أميركيين في استجواب العلماء, أو أن يكون هناك تورط رسمي في نقل التكنولوجيا النووية إلى خارج باكستان.
ويأتي بيان الوزارة عقب اعتقال السلطات الباكستانية أحد المقربين من أبو القنبلة النووية الباكستانية عبد القدير خان في إطار التحقيق في مسألة نقل التكنولوجيا النووية.
واعتقلت قوى الأمن إسلام الحق وهو عسكري متقاعد من منزل عبد القدير خان مساء السبت لاستجوابه. وكان إسلام الحق مسؤولا سابقا في الجيش ومديرا في مركز الأبحاث النووية الباكستاني الذي أسسه خان في السبعينيات قرب إسلام آباد وهو أكبر معمل لتخصيب اليورانيوم في باكستان.
وكانت السلطات الباكستانية اعتقلت مديرين لهذا المركز هما ياسين شوهان وفاروق محمد ثم أطلقت سراح الأول في حين لا يزال الثاني قيد الاعتقال للاستجواب.
جاء ذلك بعد أن بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقا في احتمال وجود صلة بين البرنامج النووي الباكستاني ونظيره الإيراني.
جاء في نبأ نشرته الجزيرة نت اليوم الثلاثاء أن الخارجية الباكستانية قد استبعدت أن تسلم بلادها علماءها في المجال النووي إلى أي دولة, في حال أثبتت التحقيقات التي يخضع لها عدد منهم تورطهم في نقل التكنولوجيا النووية إلى الخارج.