وزير الدفاع البريطانى يواجه نقدا بشأن عدم توفير الدروع الواقية للجسد للقوات البريطانية
يتعرض وزير الدفاع البريطانى جوف هون لنقد شديد فى تقرير برلمانى مع زيادة حدة الخلاف بشأن النقص القاتل فى المعدات المقدمة للقوات البريطانية فى العراق، وفقا لما ذكرته صحيفة الاندبندنت البريطانية يوم الاحد.
وتوقعت الصحيفة ان هون سيتعرض لما وصفه مشرع ب "ركلة" عندما تصدر لجنة الدفاع بمجلس العموم تقريرها حول الحرب التى قادتها الولايات المتحدة ضد العراق فى بداية مارس. واضافت الصحيفة ان تقرير اللجنة، ويحمل اسم دروس العراق، سيكون قاسيا فى توجيه النقد لهون. وتم حث هون على الاستقالة بسبب مصرع الجندى ستيف روبرتس، وهو قائد دبابة عمره 33 عاما لقى مصرعه بالرصاص فى مارس الماضى خلال احداث شغب وقعت فى مدينة البصرة جنوبى العراق، بعد ايام من صدور امر له باعادة الدرع الواقى لجسده بسبب الافتقار الى المعدات.
ويشير تقرير تمهيدى لوزارة الدفاع البريطانية الى ان وجود درع واق كان يمكن ان ينقذ حياة روبرتس. كانت سامانثا، ارملة روبرتس، قد صرحت لبرامج فايف لايف براديو ال بى بى سى الاسبوع الماضى بان زوجها وجنودا بريطانيين اخرين فى العراق "صدموا بشدة" بسبب نقص المعدات خلال حرب العراق ودعت هون الى الاستقالة.
تعتبر بريطانيا الجزء الرئيسى من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة فى حرب العراق وفى ضبط الامن فى البلاد عقب الحرب التى وقعت فى مايو من العام الماضى.
وقال زعيم حزب المحافظين المعارض البريطانى ميشيل هوارد ان المسألة تصاعدت لتصبح "تقصيرا فى الواجب" من جانب الحكومة، وحث ايضا هون على الاستقالة. وذكر المكتب الوطنى لتدقيق الحسابات، وهو جهاز مستقل بالحكومة البريطانية، فى ديسمبر ان قوات الخط الامامى البريطانية تركت بدون المعدات الحيوية خلال حرب العراق بسبب الاخفاق فى توفير الامدادات.
ونقلت صحيفة الاندبندنت عن بعض كبار المسؤولين البريطانيين بالجيش قولهم ان نقص الدروع الواقية للجسد ادى الى تجريد القناصين وسائقى العربات المدرعة فى الخط الامامى من سترات الحماية. كما اعترفت وزارة الدفاع البريطانية فى وثيقة نشرت فى ديسمبر بان من الدروس التى تم تعلمها من عملية العراق" حدوث بعض النقص فى المعدات". (شينخوا)
يتعرض وزير الدفاع البريطانى جوف هون لنقد شديد فى تقرير برلمانى مع زيادة حدة الخلاف بشأن النقص القاتل فى المعدات المقدمة للقوات البريطانية فى العراق، وفقا لما ذكرته صحيفة الاندبندنت البريطانية يوم الاحد.