مسح : المدينة القديمة فى القدس معرضة للخطر حال وقوع زلزال
ذكر مسح نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية يوم الجمعة أن المدينة القديمة سوف تكون الجزء الأكثر تضررا فى القدس ، إذا هز زلزال خطير المدينة المقدسة .
تم تكليف بلدية القدس باجراء المسح، الذى بدأه مهندس المدينة يورى شيتريت بتكلفة 400 ألف شيكل ( حوالى 93023 دولار أمريكى) للمساعدة فى رسم خطط البناء المستقبلية فى المدينة، وأجرته المؤسسة الجيولوجية الإسرائيلية .
ووفقا لما جاء فى المسح، تم تصنيف بعض المناطق الجنوبية الشرقية من القدس، بما فى ذلك بلدات إيميك ريفاييم، وأبو طور، والبقاع ، وشرق تالبيوت على انها مناطق عالية الخطورة .
كما تم ضم عدد من القرى العربية الواقعة على ضواحى المدينة المقدسة إلى المناطق الخطرة، وفقا لما جاء فى المسح، الذى أضاف أن هذه المناطق لها موقع جغرافى شديد الحساسية ، بالاضافة إلى بنيتها التحتية الإشكالية التى من الممكن أن تجعل الأرض غير مستقرة أثناء وقوع زلزال .
وقال شيتريت " بصفتى مهندس المدينة، فإن اجراء مسح للزلازل أمر غاية فى الأهمية بالنسبة لى، ولواضعى الخطط والمقاولين الذين يبنون فى المدينة".
وقال عمدة مدينة القدس الإسرائيلى المنتخب يورى لوبوليانسكى يوم الاربعاء ان " كل سكان القدس يعرفون الآن مستوى المخاطر التى تتعرض لها منازلهم. إننى أؤمن بالشفافية ".
وأضاف " لا يمكن أن نخفى مثل هذه المعلومات الهامة عن المواطنين.
وسوف نعطى سكان المدينة النصائح ذات الصلة فى قاعة المدينة ، ونأخذ هذا المسح فى الاعتبار فى كل خطط البناء المستقبلية ".
تقع زلازل مثل ذلك الذى أحس به المواطنون منذ أسبوعين فى البحر الميت والذى يعرف بأنه " محسوس غالبا، بيد أنه نادرا ما يتسبب فى أضرار " ، مرات عديدة فى إسرائيل سنويا .
بيد أن الكثير من الخبراء الإسرائيليين متأكدون أن هزات أرضية بقوة لا تقل قوة عن الزلزال الذى دمر مدينة بام الإيرانية الشهر الماضى ، سوف تضرب إسرائيل آجلا أو عاجلا .