كوريا الديمقراطية تحذر الولايات المتحدة من اضاعة الوقت فى حل الأزمة النووية
حذر مسؤولو جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من أن أى تأخير فى حل الأزمة النووية سوف يعطى بيونجيانج مزيدا من الوقت لبناء ترسانتها النووية ، وفقا لما ذكره الخبير الأمريكى السابق فى الشؤون الكورية تشارلز بريتشارد للصحفيين يوم الجمعة .
قال بريتشارد، الذى عاد من كوريا الديمقراطية الأسبوع الماضى بعد زيارة غير رسمية مع خبراء أمريكيين، أن نائب وزير الخارجية فى كوريا الديمقراطية كيم كيى جوان قال له " أن الوقت ليس فى صالح الولايات المتحدة".
ونقل عن كيم قوله ان " قوات الردع النووية لدينا سوف تزداد من حيث الكم والكيف بمرور الوقت ".
عقد الوفد الأمريكى مباحثات استمرت تسع ساعات مع كيم أثناء الزيارة .
قال بريتشارد أيضا أن حوض التبريد الموجود بالمنشأة النووية فى يونغبيون، والذى كان يحتفظ فيه بثمانية آلاف قضيب نووى، كان خاويا عندما زاره الوفد .
حث كيم الولايات المتحدة على رفع اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الإرهابية، ورفع العقوبات المفروضة على بيونجيانج واستنئاف امدادات الوقود، وفقا لما ذكره بريتشارد .
وقال بريتشارد ان هناك كثيرا من السيارات التى تسير فى شوراع بيونجيانج العاصمة مقارنة بلا شىء تقريبا منذ سنوات قليلة مضت .
وقال الدبلوماسى الأمريكى أن الزيارة القصيرة تشير إلى أن تغيرا ما يحدث فى كوريا الديمقراطية وأن البلاد بعيدة كل البعد عن الانهيار الاقتصادى ، مضيفا " لقد دهشت من حجم النشاط الموجود هناك".
استقال بريتشارد من منصب مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية إلى كوريا الديمقراطية فى اغسطس 2002، بعد فشله فى اقناع واشنطن بالدخول فى مباحثات مباشرة مع بيونجيانج .
زار وفد أمريكى برئاسة خبير الأسلحة النووية الأمريكى جون ويلسون لويس المنشآت النووية فى كوريا الديمقراطية والتقى بالمسؤولين فى الفترة من 6 حتى 10 يناير .
يعد دخول الوفد الأمريكى لمفاعل يونغبيون هو الأول لزوار أجانب منذ طردت كوريا الديمقراطية مفتشى الأسلحة النووية الدوليين فى نهاية عام 2002 وسط مواجهة مع الولايات المتحدة بشأن القضية النووية .
حذر مسؤولو جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من أن أى تأخير فى حل الأزمة النووية سوف يعطى بيونجيانج مزيدا من الوقت لبناء ترسانتها النووية ، وفقا لما ذكره الخبير الأمريكى السابق فى الشؤون الكورية تشارلز بريتشارد للصحفيين يوم الجمعة .