ذكر دومينيك دو فيليبان وزير الخارجية الفرنسى يوم الجمعة ان فرنسا تبحث امكانية الاجابة على طلب فى نهاية الامر للانضمام الى العمل الامنى فى العراق .
وقال دو فيليبان فى تحياته بمناسبة العام الجديد الى الصحف " اننا نعمل بالفعل على امكانية الاستجابة فى مجال الامن على وجه الخصوص عن طريق اقامة مدرسة للشرطة او عن طريق تدريب الشرطة".
واضاف الوزير " اننا سوف نرى ما الذى ستطلبه السلطات العراقية فى مجال الامن " بمجرد تسلمها السيادة فى يونيو . "
وقال " اننا سوف نوضح موقفنا حالما تتشكل حكومة فى العراق".
واكد ان نشر القوات الفرنسية فى العراق ليس " واردا " الان .
وأوضح دو فيليبان الامر قائلا " بالنسبة لنا فان قضية الفراغ السياسى الحالى هى لب المشكلة العراقية".
يذكر ان اتفاقا وقعه مجلس الحكم العراقى المؤقت الذى ترعاه واشنطن ينص على ان حكومة مؤقتة سوف تعين فى نهاية يونيو وينتهى وضع الدستور والانتخابات بحلول ديسمبر عام 2005 .
قالت صحيفة لوموند اليومية الفرنسية يوم الخميس ان باريس دعيت الى تعديل سياستها حول الغراق وان الرئيس جاك شيراك لا يستبعد امكانية الانضمام الى قوات تثبيت تابعة للناتو وبتفويض من الامم المتحدة فى العراق .
وقد ذكرت الصحيفة نقلا عن مستشار لم تذكر اسمه لدى شيراك قوله انه اذا ما طالب مجلس الامن الدولى الناتو بارسال قوة تثبيت متعددة الجنسيات للعراق مشابهة للقوة فى البوسنة فان فرنسا لن تعترض وسوف تشارك بشكل جيد .
وفى يوم الخميس طارت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل اليوت - مارى الى واشنطن لاجراء محادثات مع نظيرها الامريكى دونالد رامسفيلد ومستشارة الامن القومى كونداليزا رايس . وقال المتحدث ياسمها ان الاجتماع سيعقد " بروح تعاون ايجابية".
واضاف " ان هناك اشارات تفيد ان شركاءنا الامريكيين يرغبون فى الحديث الينا بقدر ما نرغب فى الحديث اليهم . وفى كل شىء يتعلق بالامن والدفاع نحن حقيقة فى عملية تعاون لا مواجهة".
ولكن لوموند اضافت ان اى نشر فرنسى سوف يعتمد على شروط مسبقة تشمل طلبا واضحا من حكومة عراقية ذات سيادة واستعداد الامم المتحدة للعب دور اساسى فى العراق .