قال سفير الصين لدى الولايات المتحدة يانغ جى تشى يوم الخميس ان الصداقة الصينية ـ الامريكية واصلت تحسنها وتطورها طوال العام الماضى.
واضاف يانغ انه وفى عام 2003, تكلل اجتماعا الرئيس الصينى هو جين تاو ونظيره الامريكى جورج ووكر بوش وزيارة رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الى الولايات المتحدة, بنجاح كبير. وذكر يانغ خلال حفل استقبال نظمته سفارة الصين لدى الولايات المتحدة بمناسبة عيد الربيع الصينى المقبل, ان اثرها كان بالغ الاهمية فى دفع علاقات التعاون البناءة بين البلدين الى امام.
واشار السفير الى ان تطور العلاقات الصينية ـ الامريكية لا يسهم فى تحقيق فوائد ملموسة لشعبى البلدين فحسب, بل يسهم ايضا فى السلام والاستقرار والتنمية فى المنطقة والعالم اجمع. واوضح قائلا "اعتقد انه ومن خلال جهودهما المشتركة, ستعزز الصين والولايات المتحدة المزيد من تبادلاتهما وتعاونهما فى مجالات مثل مكافحة الارهاب والاقتصاد والتعليم والعلوم والتكنولوجيا, بالاضافة الى المجالات الثقافية والعسكرية, وستشهد العلاقات الثنائية تحسنا وتطورا جديدين."
وذهب يانغ الى القول ان تحقيق اعادة التوحيد الكامل للوطن الام يتطابق مع المصالح المشتركة لكل الشعب الصينى, بما فى ذلك مواطنى تايوان. وهذا ما يتطلع اليه ايضا جميع الصينيين فى خارج البلاد, وانه تصميم وقرار لا يتزعزع للحكومة الصينية. وافاد ان الصين ستواصل التمسك بالمبادئ الاساسية "لاعادة التوحيد السلمى" وبمبدأ "بلد واحد ونظامين", بالاضافة الى المقترح المكون من ثمانى نقاط والخاص بتطوير العلاقات بين جانبى المضيق ودفع عملية اعادة التوحيد الوطنى السلمى الى امام من مرحلتها الحالية لتعزيز وتشجيع التبادلات الشخصية والاقتصادية والثقافية وغيرها بين جانبى المضيق.
وأكد يانغ انه " وبصدق كبير, سنبذل اقصى ما فى وسعنا لتحقيق اعادة التوحيد السلمى للوطن الامن. واننا نعارض بشدة النشاطات الانفصالية مهما كان شكلها والرامية الى"استقلال تايوان" ولن نسمح لاى كان بفصل تايوان عن الصين بأى شكل من الاشكال."
تجدر الاشارة الى ان اكثر من500 امريكى من اصل صينى وصينى مقيم فى الخارج وطالب صينى يدرس فى الولايات المتحدة, قد حضروا الحفل الذى نظم بمناسبة عيد الربيع الذى يصادف فى22 يناير الحالى. (شينخوا)