البريطانيون المناوئون للحرب يتهمون الشرطة باساءة استخدام السلطة
نظم حوالى 30 من مناوئى الحرب البريطانيين احتجاجا صاخبا يوم الخميس خارج المحكمة العليا فى لندن، حيث اتهموا الشرطة باساءة استخدام السلطة لمنعهم من التظاهر اثناء حرب العراق العام الماضى. وقالوا ان شرطة جلوسيسترشاير منعتهم من التظاهر خارج قاعدة سلاح الطيران الملكى فى فيرفورد التى تؤوى 14 قاذفة من طراز بى-52 الامريكية، ومن ثم اصبحت هدفا رئيسيا للاحتجاجات فى الربيع الماضى.
واوضحت شرطة جولسيسترشاير ان المظاهرت منعت بسبب وجود تهديد بوقوع اعمال عنف من جماعة صغيرة من المحتجين المتشددين، ودافعت عن نفسها بانه تعين عليها المواءمة بين حق القيام باحتجاج سلمى، وضرورة حماية القاعدة ومنع العنف.
لكن محامى المتظاهرين مايكل فوردهام قال خارج مقر المحكمة العليا بلندن أمس"اننا نؤكد ان الشرطة تجاوزت الحدود القانونية لسلطاتها، وان الاجراء الذى اتخذته كان غير مبرر."
يذكر انه فى 22 مارس عام 2003، قامت الشرطة بتفتيش ثلاثة اتوبيسات تحمل120 من المتظاهرين بالقرب من فيرفورد جنوب غربى انجلترا لمدة اكثر من ثلاث ساعات. وقال المتظاهرون انه خلال رحلة عودة الاتوبيس الى لندن برفقة الشرطة والتى استمرت ساعتين ونصف الساعة، لم يسمح للمتظاهرين باى شئ ولا حتى دخول الحمام. كما تم عزلهم عن باقى حركة المرور.
ونقل عن سو ديفيز عضو الحملة من اجل نزع السلاح النووى والتى كانت على متن احد هذه الاتبيسات قولها "لقد شاركت فى الكثير والكثير من المظاهرات، ولم يحدث اى شئ كهذا من قبل." واضافت " لقد حشرونا جميعا، وقالوا اننا ننوى القيام باعمال شغب. ولم اكن انا ولا غيرى نعتزم ذلك. ولم يكن لديهم اى دليل على ادعائهم هذا." (شينخوا)
نظم حوالى 30 من مناوئى الحرب البريطانيين احتجاجا صاخبا يوم الخميس خارج المحكمة العليا فى لندن، حيث اتهموا الشرطة باساءة استخدام السلطة لمنعهم من التظاهر اثناء حرب العراق العام الماضى. وقالوا ان شرطة جلوسيسترشاير منعتهم من التظاهر خارج قاعدة سلاح الطيران الملكى فى فيرفورد التى تؤوى 14 قاذفة من طراز بى-52 الامريكية، ومن ثم اصبحت هدفا رئيسيا للاحتجاجات فى الربيع الماضى.