مجلس الامن الدولى يتعهد بالمساعدة فى اتمام عملية السلام الافغانية
اكد مجلس الامن التابع للامم المتحدة مجددا يوم الخميس انه سيساعد فى اتمام عملية السلام الافغانية من خلال مواصلة التعاون مع الحكومة الانتقالية الافغانية.
وتعهد المجلس بذلك فى بيان اصدره بعد استماعه الى تقرير نهائى قدمه الاخضر الابراهيمى, الممثل الخاص الحالى للامم المتحدة فى افغانستان. وفى الوقت نفسه, اكد المجلس ان مسؤولية توفير الامن والقانون والنظام فى عموم هذا البلد الواقع وسط اسيا تقع على عاتق الافغان انفسهم.
واشار المجلس المكون من15 عضوا الى ان خلق بيئة آمنة وتوفير اموال كافية ما زالا يعدان من الشروط المهمة لاجراء الانتخابات الوطنية المقررة فى اتفاقية بون للسلام. واضاف "ان انتخابات اقليمية موثوقة فى عام 2004, بالاضافة الى اعادة الاعمار والتنمية فى كل ارجاء افغانستان , تعدان من الامور الجوهرية للاستقرار الدائم فى البلاد."
وفى كلمته الافتتاحية التى القاها خلال الاجتماع المفتوح للمجلس, جدد الامين العام للامم المتحدة كوفى أنان دعوته للافغان الى تعزيز الامن الضعيف فى بلادهم. وفى الوقت الحالى, ترابط قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام تضم اكثر من5500 جندى فى العاصمة الافغانية كابول. وان هذه القوة التى تتولى الناتو قيادتها تستعد لتوسيع نطاق عملياتها الى خارج كابول لتشمل مدنا رئيسية اخرى, بيد ان العملية لم تبدأ بعد.
ويشن الموالون لنظام طالبان السابق هجمات على المدنيين والعاملين الدوليين من حين لاخر بهدف تقويض عملية السلام. واطيح بطالبان الذى اتهم بايواء اسامة بن لادن, بحرب قادتها الولايات المتحدة فى اوائل عام 2002. (شينخوا)
اكد مجلس الامن التابع للامم المتحدة مجددا يوم الخميس انه سيساعد فى اتمام عملية السلام الافغانية من خلال مواصلة التعاون مع الحكومة الانتقالية الافغانية.