عدم احتواء قذائف الهاون المكتشفة فى العراق على عوامل كيمياوية
اعلن الجيش الدنماركى فى بيان له يوم الاربعاء ان الاختبارات الاولية تشير الى عدم وجود مواد كيماوية فى قذائف الهاون التى عثر عليها فى جنوبى العراق.
وذكر البيان الوارد الى استوكهولم ان خبراء مجموعة المسح بقيادة الولايات المتحدة اجرت اختبارات اولية حول المواد المتسربة من قذائف الهاون, لكنه لم يتم العثور على اية عوامل كيماوية فيها. وعلى الرغم من ذلك, ستنقل العينات الى مختبر امريكى لاجراء المزيد من الاختبارات من اجل التحقق من النتائج الاولية. ومن المتوقع ان تظهر النتائج النهائية خلال 3 ـ 5 ايام.
يذكر ان القوات الدنماركية عثرت على ست وثلاثين قذيفة هاون على بعد اربعمائة كيلومتر عن العاصمة العراقية بغداد فى نهاية الاسبوع الماضى. ودفنت هذه القذائف قبل ما لا يقل عن عشر سنوات. وفى بادئ الامر, كان يشتبه فى ان هذه القذائف التى كانت قد تركت خلال الحرب العراقية ـ الايرانية التى استمرت من عام1980 الى عام 1988, تحتوى على الغاز المنفط, وهو نوع من الاسلحة غير المشروعة التى اعلن صدام انها كانت قد دمرت.
واشار البيان الى انه ساد الارتياح لان قذائف الهاون لا تمثل تهديدا لسلامة السكان المحليين والبيئة فى المنطقة. وقال المحللون ان نتائج الاختبارات تثير الشكوك حول الحجة التى ساقتها الولايات المتحدة لتبرير حربها ضد العراق الذى اتهمته بتخزين اسلحة الدمار الشامل بشكل سرى. ولحد الان, لم يتم العثور على اى من هذه الاسلحة. (شينخوا)