حملة فلسطينية لتجنيد دعم واسع للحملة ضد الجدار في محكمة لاهاي
يستعد الفلسطينيون لتجنيد أوسع قدر ممكن من المؤيدين لهم في محكمة العدل العليا في لاهاي التي من المقرر أن تنظر الشهر المقبل قضية بناء الجدار الفاصل الذي تقيمه الحكومة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
ونقلت صحيفة // الايام // الفلسطينية الصادرة اليوم الاربعاء عن وزير الخارجية فى السلطة الفلسطينية نبيل شعث قوله ان " العمل في هذا الصدد يسير على ثلاثة اتجاهات فلسطينية وعربية ودولية ".
وأضاف أن " لجنة فلسطينية تشكلت لهذه الغاية يتولى أمانة سرها المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة ناصر القدوة، بالتعاون مع مجموعة من الخبراء الدوليين "، موضحاً أن " هناك لجنة تنسيق عربية كبيرة أخرى
يترأسها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى".
وأكد شعث " عدم شرعية هذا الجدار" مضيفا " إننا سنطلب وقف بنائه وهدم ما أقيم منه حتى الآن".
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد طلبت بأغلبية ساحقة قبل نحو شهر من محكمة العدل العليا في لاهاي إعطاء وجهة نظرها بشأن الجدار حيث ينتظر أن تبدأ المداولات بهذا الشأن في الثلث الأخير من الشهر المقبل دون أن يكون من الواضح متى ستنتهي.
وكان شعث قد أشار إلى أن " الأوروبيين يتفقون معنا على أن الجدار غير قانوني، ويحبط أية إمكانية لقيام دولة مستقلة قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل" إلا انه اوضح أن أوروبا تخشى تحركا حاسما قد يغضب الولايات المتحدة وإسرائيل".
في هذه الأثناء تشير المصادر الإسرائيلية إلى أن ثمة تنسيقا عالي المستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن مسألة نظر محكمة لاهاي في موضوع الجدار.
وقالت تقارير إسرائيلية ان الحكومة الإسرائيلية شكلت لجنة وزارية ستقوم برفع تقريرها الذي يستند إلى توجهين الأول يدحض حق المحكمة في النظر في هذه القضية والثاني سيحاول تبرير إقامة الجدار بأنه من أجل توفير الأمن للإسرائيليين على أن يتم رفع التقرير إلى لجنة وزارية رفيعة المستوى برئاسة رئيس الوزراء الاسرائيلى أرئيل شارون قبل تقديمه إلى المحكمة الدولية.
يستعد الفلسطينيون لتجنيد أوسع قدر ممكن من المؤيدين لهم في محكمة العدل العليا في لاهاي التي من المقرر أن تنظر الشهر المقبل قضية بناء الجدار الفاصل الذي تقيمه الحكومة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.