المحكمة العليا الامريكية ترفض استئنافا يتعلق بالاعتقال السرى بعد 11 سبتمبر
رفضت المحكمة العليا الامريكية يوم الاثنين نظر طعن فى الاعتقال السرى الذى قامت به الحكومة لمئات من الاجانب فى الشهور التالية لهجمات 11 سبتمبر الارهابية.
وقد رفضت المحكمة طلبا لمراجعة السرية المحيطة بالمعتقلين ممن القى القبض عليهم فى غضون شهرين من الهجمات على مركز التجارة العالمى فى نيويورك والبنتاجون فى واشنطن فى 2001.
وكان قد اعتقل مايزيد على 1200 مهاجر ومواطن بعد الهجمات ، طبقا لتقرير لوزارة العدل صدر الشهر الماضى.
اتهم مايزيد على 720 بمخالفة قواعدة الهجرة . وقد رحل الكثير منهم ولكن غير معروف عدد من بقوا كشهود اثبات.
ويعد زكريا موسوى الذى اعتقل قبل الهجمات هو الوحيد الذى تتم محاكمته لصلته بهجمات 11 سبتمبر.
تقول الادارة ان السرية تظل لازمة لحماية التحقيقات الجنائية الجارية بينما ترى منظمات الحريات المدنية وبعض الجماعات الامريكية العربية ان هذه السياسة تخالف ضمانات التعديل الاول وقانون حرية المعلومات.
حكم قاض بمحكمة منطقة واشنطن بالكشف عن اسماء المعتقلين ولكن محكمة الاستئناف الفيدرالية الغت الحكم.
ورفع مركز احد مراكز الدراسات بواشنطن والذى يعد يقف موقف الانتقاد من ردود الحكومة بعد الهجمات قضية لمعرفة الاسماء والمعلومات الاساسية الاخرى بشأن المعتقلين.
وقال مركز دراسات الامن القومى فى دعواه " انها مسؤولية المحاكم
وبخاصة هذه المحكمة تقديم مراجعة قضائية هادفة عندما تتذرع الحكومة بالامن القومى لتبرير سرية غير مسبوقة فى ممارسة قوتها الغاشمة لاعتقال واحتجاز مئات الاشخاص."
رفضت المحكمة العليا الامريكية يوم الاثنين نظر طعن فى الاعتقال السرى الذى قامت به الحكومة لمئات من الاجانب فى الشهور التالية لهجمات 11 سبتمبر الارهابية.