دراسة : الأطفال الفلسطينيون يعانون من إضطرابات نفسية بسبب الاجراءات العسكرية الإسرائيلية
أظهرت دراسات فلسطينية يوم الاثنين أن الاجراءات العسكرية التى تنفذها إسرائيل فى الأراضى الفلسطينية أثرت بشكل مباشر على الصحة النفسية العامة فى المجتمع الفلسطينى.
وبينت دراسة أجراها الدكتور سمير قوته من برنامج غزه للصحة النفسية فى هذا المجال أن " التأثير طال السكان بشكل عام و الأطفال بشكل خاص كونهم الفئة الأضعف فى المجتمع".
وعن مدى تأثير العنف الإسرائيلى خلال الانتفاضة على الأطفال الفلسطينيين أشارت الدراسه إلى أن 94.6 فى المائة من الأطفال الفلسطينيين شاهدوا جنازات و83.2 فى المائة منهم شاهدوا إطلاق نار و66.9 فى المائة من الأطفال رأوا مصابين أو موتى.
وأوضح قوته أن " التعرض لتلك الأحداث المأساوية أدى إلى زيادة فى معدل أعراض الاضطراب النفسى لدى الأطفال حيث عانى32.7 فى المائة من الأطفال من المستويات الشديدة، تطلبت التدخل السيكولوجى (العلاج النفسي) بينما عانى 49.2 فى المائة من الأطفال من المستويات المعتدلة لأعراض الاضطراب النفسي.
ومن ناحيه اخرى أظهرت دراسة صدرت حديثا عن الجمعية النرويجية الفلسطينية، وجمعية البلد الثقافية فى حيفا أن ما يلفت النظر لدى الشباب الفلسطينى تحت الاحتلال فى الانتفاضة هو أن العديد منهم قادرون على تحمل معاناتهم ولكنهم لا يستطيعون تحمل معاناة الآخرين ويقبلون أن يدفعوا ثمن صمودهم ولكنهم لا يتحملون رؤية الخسارة التى يمنى بها أهلهم أو أبناء وبنات شعبهم، واشارت الدراسة إلى أن "هؤلاء يشكلون الغالبية الواضحة من بين الشباب الذين يقومون بتنفيذ العمليات المسلحة ضد الإسرائيليين".
واكد تقرير آخر لمركز الاعلام والمعلومات فى مدينة غزة أن أكثر الآثار النفسية انتشارا بين الأطفال هى التبول اللاإرادى الليلي.
واشار الى انه ظهرت عدة أعراض أخرى مثل الأعراض الفسيولوجية والسلوكية والذهنية موضحا أنه " حتى تلاميذ المدارس يعانون من كثرة التشتت الذهنى وصعوبة استرجاع الأحداث وسيطرة فكرة معينة على تحصيلهم المدرسى ".
أظهرت دراسات فلسطينية يوم الاثنين أن الاجراءات العسكرية التى تنفذها إسرائيل فى الأراضى الفلسطينية أثرت بشكل مباشر على الصحة النفسية العامة فى المجتمع الفلسطينى.