دحض مسؤول حكومى روسى يوم الاثنين التقارير التى تداولتها وسائل الاعلام الأمريكية والبريطانية مؤخرا عن أن روسيا صدرت معدات عسكرية سرا إلى العراق .
وقال المسؤول الذى رفض ذكر اسمه لوكالات الأنباء الروسية ان مثل تلك المعلومات " مستهلكة " حيث تم استخدامها من قبل خلال الأيام الأولى للغزو الذى قادته الولايات المتحدة على العراق .
وقال المسؤول " هناك انطباع أن إشكالية وجود قوات عسكرية وإرهابيين ، اضافة إلى استمرار وقوع خسائر كبيرة فى الأرواح بين صفوف قوات التحالف ، جعلتهم يعودون المرة بعد الاخرى إلى ترديد اشاعات كاذبة قيلت بالفعل من قبل ".
واقترح المسؤول على وسائل الاعلام أن تولى مزيدا من الاهتمام للشركات البريطانية والهولندية والأمريكية والشركات الغربية الأخرى المتورطة بشكل مباشر فى تسليم معدات عسكرية للعراق .
من جهة أخرى، اكد المتحدث باسم وكالة الاسلحة التقليدية الروسية أن مصانع الانتاج التابعة لها ، بما فيها مكتب تصميم الأسلحة فى تولا ، والذى تتهمه الولايات المتحدة بشحن صادرات عسكرية إلى العراق، لم تنتهك الاعراف الدولية بالنسبة لمبيعات الأسلحة .
ونقلت عنه وكالة أنباء انترفاكس قوله " لقد سئمنا القول بأن مصانع وكالة الاسلحة التقليدية الروسية لم تورد أى أسلحة تخالف الأعراف والقواعد الدولية، وخاصة إلى الدول التى ترعى الإرهاب".
وأشار إلى أن " مثل هذه الادعاءات التى ليس لها أى أساس من الصحة ليست سوى منافسة غير نزيهة".