شركة دولفين للطاقة تمنح عقودا رئيسية لبناء محطة معالجة الغاز ومنصاتها الحرارية
قالت شركة دولفين للطاقة المحدودة التى تتخذ من ابوظبى مقرا لها هنا يوم الاثنين انها منحت عقودا لثلاث شركات دولية لبناء منشآت برية وبحرية لمشروع غاز خليجى يتكلف 3.5 مليار دولار.
وتمثل هذه الصفقات تقدما لمشروع " دولفين " الذى يهدف لضخ مليارى قدم مكعب من الغاز من حقل الشمال العملاق فى قطر الى مشترين فى دولة الامارات العربية المتحدة بحلول الربع الاخير من عام 2006.
وقالت الشركة فى بيان تلقت " شينخوا " نسخة منه انها منحت شركة " جيه.جي.سى " اليابانية عقدا بقيمته 1.6 مليار دولار للأعمال الهندسية لمصنع برى لمعالجة وتكرير الغاز فى راس لفان بقطر.
ومن المقرر ان تكون المحطة الواقعة فى مدينة راس لفان الصناعية فى قطر جاهزة للعمل عام 2006 بحيث تقوم باستلام الغاز الخام من منصات دولفين فى حقل الشمال القطرى ثم تقوم بعزل السوائل الهيدروكربونية المصاحبة مثل المكثفات ومنتجات الغاز الطبيعى المسال من اجل تسويقها وبيعها ثم تقوم بمعالجة الغاز الخالى من الشوائب وضغطه قبل نقله عبر خط انابيب غاز دولفين الى الامارات .
ويتكون احد العناصر المهمة للمحطة من ست غرف ضغط تستخدم توربينات غاز بقوة 25 ميجا وات وقد تم منح العقد الثانى لشركة رولزرويس البريطانية لتوريد وتركيب وحدات مكابس وتوربينات غاز فى راس لفان ولم يحدد البيان قيمة هذا العقد .
اما العقد الثالث والذى لم تعرف قيمته فقد منح لشركة جيه. راى ماكدرموت للقيام بالأعمال الهندسية وشراء وتركيب منصتين بحريتين على بعد نحو 70 كيلومترا قبالة سواحل قطر.
ونقل البيان عن وزير الطاقة القطرى عبد الله العطية قوله ان هذه الصفقات تمثل أول تقدم فى إقامة شبكة الغاز ، مشيرا الى ان المشروع يعد أول خطوة هامة فى إقامة شبكة غاز فى المنطقة فى المستقبل وسيكون له آثار اقتصادية واجتماعية ايجابية على قطر.
جدير بالذكر ان مكتب برنامج المبادلة الاماراتى يمتلك 51 فى المائة من اسهم شركة دولفين للطاقة بينما تمتلك كل من توتال الفرنسية واوكسيدنتال بتروليوم الامريكية حصة 24.5 فى المائة.
قالت شركة دولفين للطاقة المحدودة التى تتخذ من ابوظبى مقرا لها هنا يوم الاثنين انها منحت عقودا لثلاث شركات دولية لبناء منشآت برية وبحرية لمشروع غاز خليجى يتكلف 3.5 مليار دولار.