من المتوقع ان يشهد استهلاك المواد الغذائية لدى الصينيين سلسلة من التغيرات الهامة فى بحر 5 الى 10 سنوات, تماشيا مع انخفاض مؤشر انجل بصورة مطردة وتفضيل المزيد من مواطنى الحضر تناول الوجبات فى المطاعم بدلا من المنازل وتوسيع اعمال معالجة المواد الغذائية فى الريف.
علم من اجتماع عقد ببكين يوم السبت الماضى بمناسبة الذكرى العشرين لصدور صحيفة " المواد الغذائية الصينية " ان مؤشر انجل لمواطنى المدن والقرى الصينية من المنتظر ان ينخفض الى دون 30 و35 بالمئة على التوالى فى فترة 2015 - 2020 من 37 و47 بالمئة بالعام 2002.
وطبقا للمعايير التى طرحتها منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة // الفاو // انه اذا انخفض مؤشر انجل من حدود 40 ـ 49 بالمئة الى حدود 30 ـ 39 بالمئة فان ذلك يدل على ان مستوى معيشة المواطنين بدأ يتحول من الحياة الرغيدة الى الحياة الميسورة.
وفى ظل تغيير عادات واساليب المعيشة وتسارع ايقاعات الحياة ثمة مزيد من مواطنى الحضر خاصة النساء يفضلون تناول الوجبات فى المطاعم على تناولها بالمنازل توفيرا للوقت, الامر الذى يدفع بقوة نمو قطاع المأكولات والمشروبات وتوسيع سوق المواد الغذائية المعالجة.
فى العام 2002, بلغت مبيعات قطاع المأكولات والمشروبات الصينى 509.2 مليار يوان / حوالى 61.3 مليار دولار امريكى / مسجلا نموا بمعدل15 بالمئة. ويتوقع ان يتجاوز هذا الرقم 1000 مليار يوان / نحو120 مليار دولار امريكى / بالعام 2010.
ومع التحسن المتواصل فى دخل المزارعين الصينيين, من المؤكد ان تتعزز مكانة الريف ودوره باستمرار فى معالجة المواد الغذائية.
اظهرت الاحصاءات ان مواطنى الريف بالصين استهلكوا ما اجماليه 257 مليون طن من المواد الغذائية الرئيسية, اغلبيتها من المواد الغذائية غير المعالجة صناعيا. وان دل ذلك على شىء فانما يدل على ان سوق المواد الغذائية المحلى يتحلى بطاقة كامنة جبارة من شأنها ان تساعد فى انشاء قواعد جديدة لصناعة المواد الغذائية بالبلاد. (شينخوا)
من المتوقع ان يشهد استهلاك المواد الغذائية لدى الصينيين سلسلة من التغيرات الهامة فى بحر 5 الى 10 سنوات, تماشيا مع انخفاض مؤشر انجل بصورة مطردة وتفضيل المزيد من مواطنى الحضر تناول الوجبات فى المطاعم بدلا من المنازل وتوسيع اعمال معالجة المواد الغذائية فى الريف.