دبلوماسي أمريكي معروف: العلاقات الامريكية السورية ليست جيدة
أكد الدبلوماسي الأمريكي المعروف تيودور قطوف سفير الولايات المتحدة الامريكية بدمشق سابقا ان العلاقات الامريكية السورية ليست جيدة مشيرا الى ان سورية ملتزمة التزاما جادا بتسوية تفاوضية للصراع مع اسرائيل.
وقال قطوف في سياق رده على سؤال حول تقييمه للرد الأمريكي الفاتر تجاه دعوة الرئيس السوري بشار الأسد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل من النقطة التي انتهت عنها في اتصال هاتفي عبر الأقمار الصناعية أجرته السفارة الأمريكية بدمشق يوم الأربعاء "أعتقد أن الحكومة السورية ملتزمة التزاما جادا بتسوية تفاوضية للصراع مع إسرائيل بشروط معروفة وهي استعادة الحدود وفقا للرابع من يونيو لعام 1967". وأضاف قطوف أن" العلاقات الأمريكية السورية ليست جيدة ولذلك يجب على سورية التحدث إلى الشعب الأمريكي مباشرة والعمل مع واشنطن لإزالة الإرهاب".
وتجدر الاشارة الى ان الرئيس السوري بشارالاسد كان قد اعلن في حديث صحفي لصحيفة // نيويورك تايمز// الامريكية مؤخرا استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل من النقطة التي توقفت عندها المفاوضات في جنيف غير ان اسرائيل ترغب في استئناف المفاوضات من نقطة الصفر الامر الذي ترفضه دمشق. وفيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل التي تطالب الولايات المتحدة بإزالتها أكد أن إزالة هذه الأسلحة يجب أن يتضمن إسرائيل وعلى مؤيديها في الولايات المتحدة أن يؤيدوا إنشاء منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل لأن استخدام هذه الأسلحة في أي جزء من هذه المنطقة يعني أن النتائج ستكون مأساوية.
وكانت سورية قد تقدمت مؤخرا بمبادرة الى مجلس الامن الدولي لجعل منطقةالشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل بما في ذلك اسرائيل غير ان الولايات المتحدة الامريكية لم تؤيد هذه المبادرة ولم تعرها الاهتمام الكافي في مجلس الامن الدولي. وكان الرئيس الاسد قد رفض في حديث لصحيفة // الديلي تليجراف // البريطانية الدعوات التي وجهتها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا للتخلي عن اسلحة الدمار الشامل. واضاف " نحن بلد محتل جزئيا ويتعرض من وقت لاخر لاعتداء اسرائيلي" في اشارة الى الاعتداءات الاسرائيلية الصاروخية على موقع عين الصاحب شمال غرب دمشق والى احتلال هضبة الجولان السوري. وفي رده حول إمكانية إعادة جسور الثقة بين الأمريكيين والعرب بعد أن هدمت هذه الجسور اثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر لدرجة أن الأمريكيين أصبحوا ينظرون إلى أغلب العرب على أنهم إرهابيون أكد قطوف أن الأمريكيين يريدون أن يعرفوا أكثر عن العالم الإسلامي أما العداء تجاه العرب فهو مبالغ به.
وأشار الى أن عددا كبيرا من الأمريكيين لا يدعمون السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط وخاصة الصراع العربي الإسرائيلي لافتا الى أن التغلب على مظاهر الغضب والعداء المتبادل يتم عن طريق المعلومات وتبادل الزيارات بين الطلبة الأمريكيين والعرب. وعن انطباعاته فيما يتعلق بالتفاهم بين الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكد قطوف أنه خلال زيارته لبيروت ومصر والإمارات العربية المتحدة شعر بغضب واضح تجاه سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، كما شعر بأن شعوب تلك المناطق لا تشعر بالثقة تجاه نوايا واشنطن، فالجميع يتساءل لماذا الولايات المتحدة معادية للعرب والإسلام.
جديربالذكر أن تيودور قطوف يترأس حالية مؤسسة إميد ايست وهي مؤسسة خاصة تعنى بتعزيز التفاهم المشترك بين العرب والأمريكيين ولديهم 15 مكتبا في 11 دولة عربية بما فيها غزة والضفة الغربية وتدير المؤسسة عدة برامج في المنطقة بهدف بناء المؤسسات ومنها تحسين اللغة الإنكليزية. وكان قطوف قد شغل مناصب دبلوماسية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسوريا والكويت والعراق. (شينخوا)
أكد الدبلوماسي الأمريكي المعروف تيودور قطوف سفير الولايات المتحدة الامريكية بدمشق سابقا ان العلاقات الامريكية السورية ليست جيدة مشيرا الى ان سورية ملتزمة التزاما جادا بتسوية تفاوضية للصراع مع اسرائيل.